الحدث

أويحيى يذكر أوروبا بالجزائريين الذين ضحوا في الحرب العالمية 

أويحيى يرافع من أجل السلام والإسلام في باريس

أكد الوزير الاول احمد أويحيى هذا الاحد بباريس أن “الحرب العالمية الأولى كلفت الشعب الجزائري الذي كان آنذاك محتلا عشرات الألاف من القتلى”، مضيفا “أترحم هنا على أرواحهم وعلى أرواح كافة ضحايا هذا النزاع”.

كما أكد الوزير الأول أحمد أويحيى اليوم خلال مشاركته بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية في منتدى باريس حول السلم المنعقد في إطار فعاليات إحياء مئوية انتهاء الحرب العالمية الأولى أن هذه الاخيرة كلفت عشرات الآلاف من القتلى من الشعب الجزائري.

وفي مستهل كلمة ألقاها بالمناسبة، ذكر أويحيى أن”الحرب العالمية الأولى كلفت الشعب الجزائري الذي كان آنذاك محتلا عشرات الألاف من القتلى”، مضيفا “أترحم هنا على أرواحهم وعلى أرواح كافة ضحايا هذا النزاع”.

وبعدما أشاد بمبادرة فرنسا على احتضان هذا المنتدى حول السلم، أكد السيد أويحيى”أنه ليس هناك وقت أكثر ملائمة من هذا اليوم الخالد للتفكير سوية حول سبل ووسائل الوقاية من الحروب والنزاعات”.

ومن جهة أخرى، ذكر السيد أويحيى “بالثورة المظفرة للشعب الجزائري الذي تعرض لفظائع الحرب في سبيل استعادة استقلاله، وكان ثمنها مليون ونصف شهيد وملايين الضحايا والمرحلين وخراب كبير”.

وفي نفس السياق، ذكر بكفاح الشعب الجزائري ضد الارهاب الذي خلف عشرات الآلاف من الضحايا والملايير من الدولارات من الخسائر”.

وأضاف: “لقد تجاوزت هذه المأساة الوطنية بفضل تضحيات شعبها وكذا بفضل سياسة السلم والمصالحة الوطنية التي رقاها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وكرستها الأمة ذات السيادة”، كما تطرق السيد أويحيى الى مساهمة الجزائر من خلال الوساطات التي طلبت منها في حل النزاعات والأزمات في لبنان بالشرق الأوسط وفي القرن الافريقي بين اريتيريا واثيوبيا وكذا في منطقة الساحل لاسيما في مالي”.

الجزائر تدعو الامم المتحدة إلى القيام بدور محوري

كما قال أويحيى أن الجزائر تدعو الى ان تضطلع الامم المتحدة”بدور محوري”في ترقية والحفاظ على السلم و الامن، وقال أن الإسلام هو دين سلام و وئام”لا يجب ان”يهان بسبب الجرائم التي يقترفها الارهابيون.

وأوضح الوزير الاول في كلمة القاها بمناسبة منتدى باريس حول السلم انه”ينبغي على الامم المتحدة ان تضطلع بدور محوري في ترقية و الحفاظ على السلم والامن”، مشيرا الى ان ذلك”يتطلب مبادئ اساسية لميثاق الامم المتحدة”.

واضاف أويحيى امام مجموعة عمل شارك فيها الرئيس النيجيري محامادو ايسوفو وامير موناكو آلبار الثاني ان”ذلك يتطلب احترام المبادئ الاساسية لميثاق المنظمة الاممية، لاسيما حق الشعوب في تقرير مصيرها والتسوية السلمية للخلافات والنزاعات واحترام سيادة الدول وسلامتها الترابية وكذا عدم التدخل في شؤونها الداخلية”، كما اكد الوزير الاول ان تلك المبادئ”تستوجب التذكير” مبرزا انها”غير محترمة” في اوضاع عديدة .

وتابع قوله ان “مفاهيم جديدة قد طرحت ضدها على غرار -الحق في التدخل- و”وحق الحماية” وهي مقاربات جديدة لها نتائج كارثية في عديد مناطق العالم” داعيا الى اعطاء ممثلي الامم المتحدة “الدعم الكامل” من المجتمع الدولي.

و دعا في هذا الخصوص قائلا”علينا جميعا ان نقدم دعمنا الكامل دون اي حسابات وطنية لمختلف ممثلي الامين العام للأمم المتحدة و مجلس الامن المعينين من اجل تسوية النزاعات وذلك شرط اساسي لنجاح تلك المهمات”.

في سياق اخر اشار الوزير الاول الى ان العالم بحاجة الى تعاون دولي “اكثر نشاط”ضد الارهاب والجريمة المنظمة العابرة للأوطان”، مؤكدا في هذا السياق ان الامم المتحدة”مطالبة بتعميق العمل الذي شرع فيه في هذا المجال و السهر على التجسيد التام للقرارات المترتبة عنه”.

ودعا من جانب اخر المجتمع الدولي الى”الوقوف ضد” الانقسامات والتطرف الذي “يبرز هنا وهناك” مضيفا ان الاسلام الذي هو دين سلام و وئام”لا يجب ان”يهان بسبب الجرائم التي يقترفها الارهابيون الذين هم في الحقيقة اعداء للإسلام”.

ولأجل هذا الغرض -يضيف أويحيى- فان الجزائر تدعو الى حوار الحضارات ومن اجل تكريس ثقافة “العيش معا بسلام”، مضيفا انها مقاربة تشرفت الجزائر بعرضها على الجمعية العامة للأمم المتحدة، اما بخصوص المساعدة على التنمية ومكافحة الفقر فقد اكد الوزير الاول انها “تتطلب اعمالا ملموسة” من قبل المجتمع الدولي.

وخلص في الاخير الى التأكيد انه”بفضل التنمية يمكننا اجتثاث جذور الياس والارهاب والهجرة”،مشيرا الى انها نظرة ومسعى تجند الاتحاد الافريقي باتجاه العالم.

أويحيى يهدي كتابا باسم رئيس الجمهورية لمكتبة السلام

وفي السياق نفسه أهدى الوزير الأول أحمد أويحيى الذي شارك في المراسم المخلدة للذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، باسم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كتاب”الأمير عبد القادر، ملحمة الحكمة”لمكتبة السلام.
وتضمن هذا الكتاب الذي يحمل في طياته مبادىء المنتدى (الأمن والسلم) تعليقا شخصيا لرئيس الجمهورية تحت عنوان”رسالة إلى الفرنسيين” من الأمير عبد القادر.
ويشير هذا التعليق ّإلى أن”رسالة الامير عبد القادر للفرنسيين تكشف عن وجهه الخفي الذي يجهله الجمهور العريض، حيث تراجع المدافع عن الاستقلال أمام المفكر المتبصر والتفكير السياسي بكل ما يحمله المعنى الحضاري من دلالة”.

 

أويحيى يـرافع مـن أجـل السـلام والأمـن

الجدير بالذكر أكد الوزير الأول أحمد أويحيى الذي شارك في منتدى باريس حول السلام في إطار الاحتفالات المخلدة لمئوية انتهاء الحرب العالمية الأولى حق الشعوب في تقرير مصيرها والتسوية السلمية للخلافات والنزاعات واحترام سيادة الدول وسلامتها الترابية وكذا عدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأبرز السيد أويحيى الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة في ترقية والحفاظ على السلم والأمن، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب احترام المبادئ الأساسية لميثاق المنظمة الأممية، لاسيما حق الشعوب في تقرير مصيرها والتسوية السلمية للخلافات والنزاعات واحترام سيادة الدول وسلامتها الترابية وكذا عدم التدخل في شؤونها الداخلية ، كما أكد الوزير الأول أن”تلك المبادئ تستوجب التذكير بها لأنها”غير محترمة”في عديد الأوضاع”.

وتابع قوله أن”مفاهيم جديدة قد طرحت ضدها”على غرار”الحق في التدخل” و”حق الحماية”وهي مقاربات جديدة كانت لها نتائج كارثية في عديد مناطق العالم”.

واعتبر في هذا السياق أنه”يتعين على الدول أن تقدم الدعم دون أي حسابات وطنية لمختلف المبعوثين الأمميين المعينين من اجل تسوية النزاعات”.

في سياق أخر أشار الوزير الأول إلى أن العالم بحاجة إلى تعاون دولي”أكثر نشاط ضد الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للأوطان”مؤكدا في هذا السياق أن الأمم المتحدة”مبرزا”التطبيق الفعلي للقرارات المنبثقة عن هذا التعاون”،هذا ودعا من جانب أخر المجتمع الدولي إلى”الوقوف ضد الانقسامات والتطرف الذي يبرز هنا وهناك”، مضيفا أن الإسلام الذي هو دين سلام ووئام”لا يجب أن يهان بسبب الجرائم التي يقترفها الإرهابيون الذين هم في الحقيقة أعداء للإسلام”.

وفي هذا الإطار ذكر السيد أويحيى بأن الجزائر تدعو الى حوار الحضارات وإلى تكريس ثقافة العيش معا بسلام، مضيفا أنها مقاربة تشرفت الجزائر بعرضها على الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار الوزير الأول إلى أن المساعدة على التنمية ومكافحة الفقر”تتطلب المزيد من الأعمال الملموسة من قبل المجتمع الدولي لأنه بفضل التنمية يمكن اجتثاث جذور اليأس والإرهاب والهجرة”مضيفا أنها”نظرة ومسعى يجندان الاتحاد الإفريقي باتجاه باقي العالم”.

وتجدر الإشارة إلى أن الوزير الأول شارك في هذا المنتدى بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وهذا في إطار الاحتفالات المخلدة لمئوية انتهاء الحرب العالمية الأولى.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق