منوعات

أيام لموسيقى “الميتال” في الجزائر تثير جدلا

الميتال الجزائر
الميتال الجزائر

تسببت صور ومشاهد من تظاهرة “ميتالجيريا” التي تحتفي بموسيقى الميتال، جدلا واسعا، وتعليقات اعتبر ما حدث خلال الحدث، غير مقبول، ومؤشر خطير لطقوس غريبة تغلغلت بين الشباب، فيما اعتبر أخرون أن ما وقع هو مجرد لقاء ثقافي خاص بنوع موسيقي له جمهوره في الجزائر، ولا يتعدى إلى أن يكون مرتبطا بطقوس دينية أو شعائر، مثلما روج.

الميتال الجزائر
الميتال الجزائر

مظهر هؤلاء الشباب وحركاتهم الغريبة، خلال لقائهم بمناسبة أبواب مفتوحة “ميتالجيريا” يوم السبت 26 فيفري بالعاصمة الجزائر، أثار الريبة وردود مستنكرة لهذه التصرفات، في حين لم يتردد أخرون في وصف هؤلاء بـ “عبدة الشيطان” حسب تعبيرهم.
“ميتالجيريا” جمعت بين ثلاثة أجيال من الموسيقيين والمعجبين بهدف إحياء هذا النوع الموسيقي، ونظمت هذه الأبواب مجموعة من الموسيقيين بمركز الفنون بقصر الرياس- حصن 23، كما شهدت هذه التظاهرة تنظيم معرض ونقاش بالإضافة إلى عرض وحفل.
خلال هذا الحدث تم أيضا عرض الفيلم الوثائقي “شرح الميتال لأمي” (2011) من إخراج الفرنسي فاندبيرغ ليتم بعدها تنظيم لقاء يتبعه نقاش نشطه رضوان عوامر أحد رواد موسيقى الميتال في الجزائر، حيث تم التطرق إلى مستقبل هذا النوع الموسيقي في الساحة الفنية الجزائرية.

الميتال الجزائر
الميتال الجزائر

كما تم تنظيم “سوقا مفتوحة للميتال روك” في أروقة الحصن حيث عرضت مختلف الآلات الموسيقية والأقراص والملابس.
علاوة على ذلك تم تنشيط حفل جمع العديد من الطبوع الموسيقية منها “الجاز ميتال” و ‘الهيفي ميتال” و “الثراش ميتال”.
من جهة أخرى، أوضح المنظمون أن تنظيم هذه التظاهرة التي جذبت محبي هذه الموسيقى يهدف إلى “إحياء” هذا النوع الموسيقي الذي قدم عدة أسماء في الساحة الفنية الجزائرية.

 

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق