ثقافة

افتتاح الطبعة الـ 23 لمعرض الجزائر للكتاب

أشرف الوزير الأول، أحمد أويحيى، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، على افتتاح الطبعة الـ23 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب (سيلا) الذي تستمر فعالياته إلى غاية 10 نوفمبر المقبل بقصر المعارض بالصنوبر البحري (الجزائر العاصمة).
وقام أويحيى، مرفوقا بأعضاء من الحكومة، بزيارة عدد من أجنحة المعرض الذي تشارك فيه 1015 دار نشر من بينها 276 جزائرية ستعرض حوالي 300 ألف كتاب بين أدبية وجامعية ومؤلفات للشباب، وبالإضافة إلى تنظيم ندوات وموائد مستديرة.
وانطلقت أمس بقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة فعاليات الطبعة الـ 23 لصالون الجزائر الدولي للكتاب (سيلا) بمشاركة ما يقارب الألف ناشر جزائري وأجنبي.

وكان محافظ الصالون حميدو مسعودي أوضح أن هذه التظاهرة الثقافية الهامة التي تدوم لغاية العاشر نوفمبر المقبل يشارك بها 970 دار نشر منها 271 جزائرية و سيكون الأدب الصيني ضيف شرف بها من خلال 3.000 عنوان باللغتين العربية و الإنجليزية.
فيما كشف وزير الثقافة عزالدين ميهوبي أن حجم مبيعات الصالون تقدر ب 5 ملايين دولار وأنه تم التحفظ على56 عنوانا في آخر عملية فرز سبقت افتتاح هذا التظاهرة .
وقال ميهوبي إن هذه العناوين التي تم التحفظ عليها بإشراف لجنة مختصة تتعارض مع الخط الافتتاحي لمعرض الكتاب الدولي، موضحا أن هذا الرقم يبقى ضعيفا جدا مقارنة بعدد العناوين المشاركة.
و تصادف دعوة الصين الذي ساند نضال الشعب الجزائري من أجل استقلاله، احياء الذكرى الـ 60 لإقامة علاقات صينية-جزائرية.
وبالإضافة إلى 300.000 عنوان كتاب في مختلف المجالات لا سيما الادب و التاريخ و العلوم، تحتضن سيلا من جهة أخرى 70 مؤلف جزائري من بينهم كتاب معروفين و مؤلفين شباب، حسبما أكد محافظ المعرض.
و فضلا عن الندوات و الموائد المستديرة، من المقرر تكريم وجوه معروفة في الساحة الثقافية الجزائرية منهم عبد الله شريط، والسعيد بوطاجين و ابو القاسم سعد الله او الكاتب و المؤرخ مراد بوربون كاتب سيناريو فيلم طويل حول العربي بن مهدي سيستكمل اخراجه قريبا.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق