الحدث

التصويت على بوشارب رئيسا للمجلس الشعبي الوطني

صوت نواب الموالات بالمجلس الشعبي الوطني الأربعاء  بالاغلبية ممن حضروا على “معاذ بوشارب” رئيسا جديدا للمجلس الشعبي الوطني خلفا للسعيد بوحجة.

وقد تمت عملية الانتخاب برفع الأيدي خلال جلسة علنية ترأسها الحاج العايب بصفته النائب الأكبر سنا.

وكان نواب المجلس الشعبي الوطني صادقوا بالأغلبية, في الجلسة ذاتها, على تقرير لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات المتعلق بإثبات حالة شغور منصب رئيس المجلس.

وقد شهدت جلسة التصويت على التقرير حضور 320 نائب من أصل 462 الذين يتشكل منهم المجلس. وقد صوت 317 نائب بنعم من بينهم 31 بالوكالة, واحد (1) بلا, فيما امتنع نائبان (2) عن التصويت.

كما شهدت الجلسة مقاطعة نواب جبهة القوى الاشتراكية (14 نائبا), حزب العمال (11 نائبا), حركة مجتمع السلم (34 نائبا), جبهة المستقبل (14 نائبا), التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (9 نواب), التحالف الوطني الجمهوري (6 نواب), حركة الاصلاح الوطني (نائب واحد), الى جانب تحالف العدالة-النهضة-البناء (15 نائبا).

وتتشكل أحزاب الأغلبية في المجلس الشعبي الوطني التي صوت نوابها لصالح التقرير من جبهة التحرير الوطني (161 نائب), التجمع الوطني الديمقراطي (100 نائب), تجمع أمل الجزائر (20 نائبا), الحركة الشعبية الجزائرية (13 نائبا), الى جانب كتلة الاحرار التي تضم أزيد من 30 نائبا.

  • بوشارب يتعهد بتكريس ثقافة الشراكة داخل المجلس الشعبي الوطني والتعاون مع الحكومة

تعهد الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب، الأربعاء بالجزائر العاصمة، بـ “تكريس ثقافة الشراكة” داخل الغرفة السفلى للبرلمان، وكذا “ترسيخ قواعد التعاون مع الحكومة على قاعدة الفصل بين السلطات”.

والتزم السيد بوشارب أمام النواب في أول كلمة له كرئيس للمجلس خلفا للسعيد بوحجة، بـ”تكريس ثقافة الشراكة والتوافق والبناء والتواصل الدائم مع جميع المكونات، للرفع من المكانة المؤسساتية للمجلس ليكون صرحا شاهدا على الديمقراطية التشاركية ومنبرا حقيقيا للدفاع عن المصالح الوطنية الكبرى”، بالإضافة إلى “ترسيخ قواعد التعاون والتكافل والتكامل مع الحكومة على قاعدة الفصل بين السلطات ومع مجلس الأمة وباقي الهيئات والمؤسسات الدستورية الأخرى”.

وأكد رئيس المجلس، أنه سيكون “متفتحا على كل الآراء والاقتراحات الكفيلة بتحسين أداء المجلس وجعله أقرب إلى المواطنين”، وأنه سيعتمد “منهجية التشاور مع مختلف مكونات المجلس سواء كانت أغلبية أو معارضة”.

وفي هذا الصدد، دعا بوشارب النواب إلى “الانخراط بقوة في المشروع النهضوي لرئيس الجمهورية، الذي يهدف إلى بناء جزائر الحادثة والتنمية المستدامة والتضامن والعدالة الاجتماعية في كنف التمسك بالسيادة الوطنية ووحدة الشعب وثوابت الأمة ومكونات الهوية الوطنية الجامعة”، كما حثهم على “التنافس بأساليب حضارية ووفق ما تنص عليه القوانين وبالنقاش الديمقراطي المترفع عن كل اعتبار سياسوي وتقديم مصلحة الوطن على كل الاعتبارات الأخرى”.

وبعد أن أكد أن “الأولوية حاليا هي مواصلة الهيئة لمهمتها النبيلة لتمثيل المواطنين بأمانة وصدق”، اعتبر ذات المسؤول أن “تحمل مسؤولية رئاسة المجلس أمانة وتحد في الوقت نفسه وهو ما يجعلنا أكثر عزما على تكريس مكانة البرلمان كما توخاها الدستور وكما يتطلع إليها رئيس الجمهورية والشعب الجزائري”.

وقال في هذا الصدد، أن “عملا كبيرا” ينتظر الغرفة السفلى للبرلمان، من خلال “الدراسة المعمقة لعدة مشاريع قوانين وفي مقدمتها مشروع قانون المالية لسنة 2019 أو الاضطلاع بالدور الرقابي للمجلس أو دوره في الدبلوماسية البرلمانية”.

ووصف الرئيس الجديد للغرفة السفلى للبرلمان، انتخابه من طرف النواب، بأنه “نابع من وعي عميق بضرورة ضمان استمرارية المجلس الشعبي الوطني ومواصلة تعزيز الديمقراطية ومواجهة تحديات الراهن والمستقبل”، معربا عن أمله في أن تكون هذه التزكية “انطلاقة جديدة للمجلس تعزز الأداء البرلماني في كنف الاحترام والحوار والمقارعة بالأفكار وخدمة الصالح العام”.

وقال أن “مكاسب الاستقرار والتنمية تتطلب التجند المستمر والحماية والتحصين في إطار المشروع النهضوي لرئيس الجمهورية”، مشيرا إلى أن “حجم التحديات المتمثلة في الاستجابة لمتطلبات المواطنين وبناء اقتصاد قوي وكذا حجم التهديدات التي تحدق بالجزائر عبر حدودها، تدعونا إلى المزيد من اليقظة والتجند ورص الصفوف في إطار الجبهة الشعبية القوية العتيدة التي دعا الرئيس بوتفليقة إلى بنائها”.

وفي كلمته، أعرب بوشارب عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية على “الثقة” التي حظي بها من طرفه، متعهدا بأن يبذل قصارى جهده لأن يكون في مستوى هذه الثقة، كما حيا الجيش الوطني الشعبي “لاضطلاعه بالدور المنوط به في حماية الجزائر”، وهنأ أسرة الإعلام بمناسبة يومها الوطني.

 

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق