الحدث

الجزائريون يعيشون “السوسبانس”.. على وقع عملية إنقاذ

يعيش الجزائريون حالة من السوسبانس، على وقع عملية إنقاذ الشاب “عياش محجوبي” الذي سقط داخل أنبوب مائي بمنطقة أم الشمل ببلدية الحوامد دائرة بن سرور، جنوب ولاية المسيلة.
مواقع التواصل الاجتماعي عجت بالأخبار المتابعة لعملية الإنقاذ المعقدة، وشد الجزائريون قلوبهم، مع مستجدات هذه الحادثة، في انتظار ما سا تسفر عليه الهبة التضامنية والعملية المستمرة لحد الساعة، منذ انطلاقها مساء الثلاثاء 18 ديسمبر.

الشاب الثلاثيني “عياش محجوبي” ثلاثيني سقط داخل أنبوب مائي وعلق في وضعية معقدة صعبت عمليةة انقاذه، وتوافد مئات المواطنين من داخل وخارج الولاية لمتابعة العملية وحتى لمحاولة المساهمة في إنقاذ الضحية والتي تقوم بها مصالح الحماية المدنية باستعمال آليات الحفر.
أفراد الحماية المدنية واجهوا صعوبة في الوصول إلى عياش، نظرا لضيق المساحة التي تتم فيها أشغال الحفر بغية الكشف عن الأنبوب وقطع أجزاء منه كل مرة للوصول إلى نهايته حيث يوجد الشاب عياش محاصرا بداخله.
وأثارت قصة عياش الذي علق في الأنبوب منذ مساء يوم الثلاثاء ، ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتابع العديد من نشطائها أولا بأول تفاصيل عملية الإنقاذ التي تقوم بها مصالح الجماية المدنية مدعومة بمواطنين جاؤوا وكلهم أمل في الحصول على نهاية سعيدة لعياش.

عياش محجوبي
عياش محجوبي

وتحولت منطقة أم الشمل ببلدية الحوامد إلى محج للمئات من المواطنين جاؤوا من كل حدب وصوب من أجل التضامن والمؤازرة، ورغم البرد الذي يلف المنطقة لم يتوان الكثير منهم في المبيت في العراء ودون أكل وشرب، معتبرين أن وجودهم هو بمثابة دعم لعناصر الحماية المدنية التي لم تيأس لحد الآن في العثور عليه حيا بعدما زودته عن طريق وسائل التنفس الاصطناعي ومده بالأوكسجين اللازم لمساعدته على التنفس على عمق حوالي 30 إلى 40 مترا، وكلهم أمل في رؤية عياش حيا وعلى سطح الأرض.
وتشير آخر الأصداء أن ما تبقى سوى مترين من الأنبوب للتوصل إلى عياش ، ويبدو حسب ما تداول من هناك أن العملية حاليا بدت أكثر صعوبة بفعل تقلص قطر الأنبوب وكثرة المياه التي حالت دون التدخل بالسلاسة المطلوبة.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق