رياضة

الحقرة والإهانة دفعت بـ “سعدان” إلى الاستقالة

قدم المدير الفني الوطني, رابح سعدان , استقالته للاتحادية الجزائرية لكرة القدم , بعد أقل من عام على ترأسه المديرية الفنية , خلفا لفوضيل تيكنوين, حسبما أعلنته الهيئة الفيديرالية في بيان مقتضب، وحسب مصادر مطلعة فإن شيخ المدربين رمى المنشفة بعد أن أحس بالحقرة والإهانة من طرف مسؤولي الفاف، وعلى رأسهم الرئيس زطشي.

وفي وقت توضح الاتحادية الجزائرية لكرة القدم , الاسباب التي دفعت الناخب الوطني السابق للمنتخب الجزائري للاستقالة من المديرية الفنية الوطنية التي اشرف على تسييرها منذ 15 أكتوبر 2017، فإن المصادر تؤكد أن رابح سعدان أحس بالإهانة ولم يستصغ فكرة إقصائه دون علمه من طرف الفدرالية لحضور مؤتمر الفيفا الخاص بتقييم كأس العالم الأخيرة بفي لندن، ليكتشف في آخر لحظة أنه تم استبداله عزيز بوراس، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني، الأمر الذي خلق لدى رابح سعدان إحساسا أنه تعرض لمؤامرة، وإهانة من طرف جهاز زطشي، بعد سنوات من العطاء.

و كان من المنتظر ان يتنقل سعدان الى لندن رفقة مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي للمشاركة في ندوة نظمتها الاتحادية الدولية لكرة القدم ( الفيفا) بين 22 و25 سبتمبر الجاري , خصصت لتقييم نهائيات كأس العالم 2018 , لكن لم يتسن له الحصول على التأشيرة لأسباب مجهولة.

وحسب الصحافة الرياضية المختصة , فان العلاقة بين سعدان والاتحادية الجزائرية لكرة القدم تدهورت في الايام الاخيرة .

وخلف سعدان ( 72 سنة) – الذي قاد الخضر لنهائيات كاس العالم ( 1986 بالمكسيك و 2010 بجنوب افريقيا) – على رأس المديرية الفنية الوطنية , فوضيل تيكنوين, المستقيل هو الأخر في سبتمبر 2017 .

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق