الحدث

الحكومة تزكي بوشارب وترفع يدها عن بوحجة

في أول رد من الحكومة على تعيين معاذ بوشارب خليفة للسعيد بوحجة على رأس المجلس الوطني الشعبي، أكد وزير العلاقات مع البرلمان، محجوب بدة، السبت بالجزائر العاصمة، أن عملية انتخاب الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب تمت “وفق الإجراءات القانونية”، مزكيا بذلك هذا القرار.
وصرح بدة للصحافة على هامش مشاركته في لقاء ولائي للمنتخبين السابقين، أن “عملية انتخاب الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب تمت وفق الإجراءات القانونية”، مضيفا أن “البرلمان مؤسسة سيادية والنواب أحرار في قراراتهم حيث أنهم انتخبوا سابقا السعيد بوحجة وقرروا أن ينتخبوا رئيسا جديدا للمجلس حرصا منهم على استمرار عمل هذه المؤسسة في إطار الممارسة الديمقراطية”.
وبعد أن أشار إلى أن المجلس الشعبي الوطني “يسير حاليا بصفة عادية”، أعلن عن “استئناف الأشغال غدا الأحد لدراسة مشروع قانون المالية لسنة 2019 والمصادقة عليه في الآجال المحددة”. كما دعا بدة إلى “تشجيع ودعم” الرئيس الجديد للغرفة السفلى للبرلمان.
يذكر أنه تم يوم الأربعاء الماضي انتخاب النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني, معاذ بوشارب، بالأغلبية، رئيسا جديدا للمجلس الشعبي الوطني خلفا للسعيد بوحجة، وتمت عملية الانتخاب برفع الأيدي خلال جلسة علنية ترأسها الحاج العايب بصفته النائب الأكبر سنا.
وقبل انتخابه على رأس المجلس، كان معاذ بوشارب (47 سنة) وهو نائب عن ولاية سطيف، انتخب للفترة التشريعية الثامنة في الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر ماي 2017، يشغل منصب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني بالمجلس الشعبي الوطني. كما تولى خلال العهدة التشريعية السابقة منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني مكلف بالعلاقات مع مجلس الأمة والحكومة وباقي المؤسسات الدستورية.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق