منوعات

الدلالة.. حيث كل شيء يباع

سوق الدلالة، هي أسواق شعبية تخضع لقانون بيع وشراء فريد من نوعه، بها ما لا يخطر على بال، فكل شيء يباع ويشترى، وقابل للمقايضة.
تتوزع أسواق الدلالة في أعتق الأحياء الشعبية في الجزائر، أشهرها دلالة الحراش، والعقيبة بحي بيلكور.
من يدخلها عليه ان يتحلي بدرجة عالية من الفطنة، فـ “عينك هي ميزانك”.
بها أي مادة هي سلعة.. نصف دمية، قطعة مذياع، ساعات عتيقة، وحتى الألبسة الجديد والأجهزة الحديثة.
الثمن يخضع لقانون خاص، فإما أن يخبر البائع المشتري بالثمن الذي عرض عليه، أو يقطع النقاش بتقديم السعر الذي يطلبه، أو يقترحه المشتري.
أحيانا قد يعرض باعة الدلالة أشياء فريدة ، يمكن تصنيفها أحيانا على أنها تحف أثرية، كشرائط الكاسات، الموديلات القديمة للأجهزة الراديو، وحتى الساعات، حتى أن هؤلاء قد يغفلون أن ما بين أيديهم هو سلع ثمينة.
اليوم هذه الأسواق تسير نحو الزوال والإندثار، بسبب القوانين الجديدة التي تحارب التجارة العشوائية، إلى أنها تبقى تقليدا ميز يوميات الجزائري في مرحلة ما وكانت مقصده، على الأقل مرة في الأسبوع، وما العدد القليل الذي بقي منها يحاول مقاومة مد البازرات، والمراكز التجارية.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق