الحدث

الديوان الوطني للألبان متهم في أزمة الحليب

تشهد العديد من مناطق الوطن منذ عدة ايام أزمة حادة في حليب الأكياس، ما أدى إلى تشكيل طوابير لا متناهية للحصول عليه، و تعد العاصمة الأكثر تضررا بسبب الكثافة السكانية، حيث تعيش نقصا واضحا في التزود بهذه المادة ، ما ينبئ بأزمة.
وفي هذا الصدد حمل أمين بلور مسؤول توزيع الحليب بملبنة بئر خادم، المسؤولة إلى الديوان الوطني للحليب، وأن سبب الأزمة ندرة هذه المادة هو تخفيضه للكميات المستوردة من بودرة الحليب مما أدى إلى خفض حصص الملبنات بنسبة فاقت 40 بالمائة.
ورفض بلور الحجج التي قدمها الديوان وأدخلها في سياسية الهروب إلى أمام حيث تسبب بذهاب بدرة الحليب التي تدخل الجزائر هي أكثر من حاجتها إلى منتجي مشتقات الحليب، قائلا: ” من المفروض أن لا تطال مادة الحليب سياسة التقشف والقول إن الفائض منها يذهب الى أغراض أخرى هو دليل على عدم قدرة الديوان على مراقبة بدرة الحليب وهذا لا يعني بأي شكل من أشكال أن يتحمل المواطن تبعات الأزمة”، مؤكدا أن هذا الكلام هو ذريعة فقط من أجل خفض الاستيراد بسبب غلائها في أسواق العالمية.
كما أعتبر المتحدث أن الحل الوحيد للخروج من أزمة ندرة الحليب هي عودة الاستراد إلى ما كان عليه في سنة 2015 و2016 لأن هناك ملبنات انخفض أنتاجها إلى أكثر من نصف فملبنة بئر خادم مثلا كانت تتنج 550 ألف كيس حليب في اليوم والآن 420 ألف أي تراجع أنتاجها بـ 130 ألف كيس حليب في اليوم وهذا يعني تراجع أنتاجها بـ 25 بالمائة، فيما تم خفض أنتاج ملبنات الخواص إلى النصف حسبه.
أما فيما يخص سعر الحليب فأكد أن الحليب المدعم لم يشهد سعره ارتفاع في الأسواق وبقي 25 دينار جزائري للكيس، أما الحليب غير مقنن فيشهد الكثير من المضاربات بحسب أنواعه الثلاث منزوع الزبدة كليا، ومنزوع الزبدة جزئيا وكامل الدسم 28 بالمائة والتي يتراوح سعرها بين 35 و50 دينار.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق