ثقافة

الروائي “اسماعيل يبرير”: “أشتغل على المكان.. وذاكرة الطفل هي التي تستيقظ فينا”

الفائز بجائزة محمد ديب

لا يخفي صاحب رواية “مولى الحيرة”، هوسه بالمكان وشاعريته في كتاباته أو إصداره الآخير، ويؤكد أن البيئة التي ترعرع فيها الكاتب، تنعكسا حتما على النص ويرجع “اسماعيل يبرير” ذلك إلى استيقاظ الطفل في المبدع، لتطفو التفاصيل والأشياء الصغيرة..

لو تعطينا نبذة عن رواية “مولى الحيرة”؟

هي حكاية شاعر اسمه بشير ديلي هذا الشاعر عبر حياته نتعرف على تفاصيل الجزائر لستة عقود بتغيراتها السوسيو ثقافية والسياسية، إضافة إلى الحالات المؤلمة والمفرحة التي عرفتها الجزائر خلال هذه الفترة ، لتنتهي هذه العقود الستة في 2015 بكتابة بشير ديلي للقصيدة التي لا طالما حلم بها.
إضافة إلى الشخصية الرئيسية ، هناك قصص أخرى متداخلة لشخوص أخرى، علما أن العمل هو محاولة لإنصاف المكان والإنسان سرديا، حاولت خلاله خلق رابط محبة وقبول بين الشعر والسرد.

حدثنا عن معالم المكان التي بنيت حولها الرواية؟

هناك حي في مدينة الجلفة هو حي القرابة العتيق الأحداث كلها تدور في هذا المنطقة، أنا مهووس وأشتغل كثيرا على المكان وأعتبر دوما ان شاعرية المكان هي التي تستفز شاعرية الإنسان.. المكان أيضا له ذاكرة وروح تتنفس، لهذا أولي اعتبارا كبيرا له، بالموازاة حاولت إبراز سمات الإنسان الجزائري وتغيراته وتداخل الأجيال، ففي مولى الحيرة تختلف الأجيال، بدءا من جيل “بشير ديلي” ووصولا إلى الأبناء، بعد المرور بالأجداد.. كما حاولت التطرق للحياة الثقافية المهملة لدى الجزائريين، هذه الحياة موجدة وحقيقية حتى لو كانت محتشمة.

هل تنعكس البيئة التي كبر فيها يبرير على أعماله؟

دائما أقول أن الكتاب والشعراء يتميزون بذاكرة الطفولة، فهذا الطفل هو الذي يستيقظ، لأننا في مرحلة الصغر نكون أكثر ملاحظة، والصغير هو من يحمل ذاكرة المكان، والفضاءات وأدق التفاصيل التي قد لا ينتبه لها الكبار.

– سأله: أوراري محمد

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق