منوعات

الوديان الملوثة تسببت في معظم الفيضانات

تسببت الوديان الملوثة في حوالي 60 بالمائة من الفيضانات خاصة في الوسط الحضري بالخصوص.

و أوضح وزير الموارد المائية حسين نسيب الذي استند في ذلك على نتائج دراسة “معمقة و متخصصة أنجزها في الميدان مجموعة من الخبراء “أن حوالي 60 بالمائة من أسباب الفيضانات و السيول الجارفة المسجلة في الوسط الحضري مصدرها الوديان الملوثة المملوءة بمختلف النفايات”.

و بعد أن أعلن من ولاية قسنطينة  الاثنين 26 نوفمبر، و تحديدا من بلدية عين السمارة التي يعبرها وادي الرمال عن إطلاق عملية وطنية واسعة لتنظيف مجاري المياه و القضاء على الأحياء القصديرية التي أقيمت على ضفاف الوديان دعا وزير الموارد المائية المواطنين و المسؤولين و المنتخبين المحليين إلى “المساهمة بفعالية” في هذه العملية الرامية “إلى جعل الوديان تسع حجم المياه التي تجري بها و بالتالي تفادي حدوث فيضانات”.

و أكد نسيب أن “وزارة الموارد المائية و بالتشاور مع الهيئات المعنية قد قامت بتشخيص إشكالية الفيضانات في الجزائر و حددت المناطق التي تمثل خطرا من أجل تدخل أفضل في الميدان”، لافتا إلى أن التسلسل في المسؤوليات بشأن التكفل بالمناطق المعنية و ذلك وفقا لمدى خطورة المواقع المهددة بهذه الظاهرة”.

و بعد أن ذكر بأن إستراتيجية وطنية للوقاية من الفيضانات قد تم وضعها مناصفة بين وزارات الموارد المائية و الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية و البيئة و الطاقات المتجددة أبرز نسيب أهمية اتفاقية التعاون الموقع عليها في هذا الإطار بين الوكالة الفضائية الجزائرية و الوكالة الوطنية للموارد المائية التي تنص على المحافظة على المناطق المهددة بخطر الفيضانات.

و من شأن اتفاقية التعاون هذه أن تمد بصور عبر القمر الصناعي لتمكين المناطق المهددة بخطر الفيضانات من مخططات للوقاية يتم إعدادها بالتعاون مع مختلف الأطراف المعنية ، حسب ما أوضحه الوزير الذي أفاد بأن المشروع المهيكل لتهيئة وادي بومرزوق و وادي الرمال بقسنطينة يندرج ضمن البرنامج الذي أقره رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و يسهم بفعالية في الوقاية من الفيضانات.

و قد عاين الوزير خلال هذه الزيارة ورشة مشروع حماية مدينة علي منجلي من خطر الفيضانات الذي تجري أشغاله “بوثيرة مقبولة” ليمكن في المستقبل من حماية هذا القطب الحضري و كل توسعاته من خطر الفيضانات ، استنادا لما أكده نسيب.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق