العالم

انقلاب عسكري في الغابون

سيطر ضباط في جيش الغابون على مبنى الإذاعة الوطنية وأعلنوا تشكيل “المجلس الوطني للإصلاح”، تزامنا مع سماع إطلاق نار وسط العاصمة ليبرفيل، حسب “فرانس برس”.

وذكر الضباط في بيان أصدروه، أنهم غير راضين عن غياب الرئيس علي بونغو الخاضع للعالج حاليا من جلطة دماغية في المغرب.

وقال الضابط أوندو أوبيانغ إن ظهور بونغو الاثنين الماضي عبر شريط مصور سجل في الرباط، “عزز لدينا الشكوك في قدرته على الاستمرار في القيام بمسؤوليات منصبه”.

ويقضي رئيس الغابون علي بونغو فترة نقاهة في المغرب منذ نهاية نوفمبر، بعد جلطة دماغية تعرض لها في السعودية.

وتولى علي بونغو رئاسة الغابون، الدولة الإفريقية الغنية بالنفط عام 2009 بعد رحيل والده، عمر بونغو الذي حكم البلاد منذ 1967.

 

  • فشل الانقلاب

 

أفادت وكالة “فرانس برس” نقلا عن حكومة الغابون بأن الوضع في البلاد تحت سيطرتها، وأنه سيتم اعتقال العسكريين المتورطين في محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد صباح اليوم الاثنين.

ونقلت مصادر إعلامية عن وزير الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة غي برتراند مابانغو أن قوات الأمن ألقت القبض على المتمردين، وأن النظام العام سيستعاد بالكامل خلال ساعتين أو ثلاث.

وأفادت وكالة رويترز نقلا عن شهود عيان، بأن جنودا موالين أطلق الغاز المسيل للدموع في محيط مبنى الإذاعة، لتفريق نحو 300 شخص خرجوا إلى الشارع دعما للانقلاب.

ولوحظت في سماء المدينة المروحيات وهي تحلّق فوق أحياء مختلفة، في حين يخيّم الهدوء على معظم مناطق المدينة.

وفي وقت سابق من اليوم، سيطر ضباط في جيش الغابون على مبنى الإذاعة الوطنية وأعلنوا تشكيل “المجلس الوطني للإصلاح”، معبرين عن شكوكهم في قدرة الرئيس علي بونغو الخاضع للعالج حاليا من جلطة دماغية في المغرب، على الاستمرار في تحمل مسؤوليات منصبه.

  • المصدر: وكالات

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق