الحدث

اويحي يناشد بوتفليقة أن يواصل 

اويحي بوتفليقة

جدد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، مناشدته للرئيس بوتفليقة مواصلة المسيرة على رأس الجمهورية، مؤكدا بأن هذا هو الموقف الرسمي للحزب الذي تبناه المجلس الوطني الذي اختتم اليوم.
وأكد أويحيى خلال ندوة صحفية عقدها امس السبت، بمقر حزبه ببن عكنون، بأن الظروف السياسية التي تمر بها البلاد هي التي دفعت بالأرندي لمناشدة الرئيس بوتفليقة مواصلة مسيرته، على اعتبار أنه الرجل المناسب، حيث دعا أويحيى الرئيس مباشرة للترشح لعهدة خامسة، رافضا التعليق عن إمكانية ترشحه في حال عدم ترشح الرئيس وفي إجابته حول صحة الرئيس، أكد أويحيى بأن الرئيس يتمتع بالصحة التي تمكنه من تسيير شؤون البلاد في أحسن الظروف، مشيرا إلى أن الحكومة ومؤسسات الدولة تعمل تحت إشرافه ورشادة حكمه.
وبالعودة إلى الأحداث التي تعرفها الساحة الوطنية، عرج الوزير الأول على قضية حجز 7 قناطير من الكوكايين بميناء وهران، حيث أكد أويحيى بأن القضية لا تشكل أي حرج للجزائر، مجددا دعوته لتطبيق حكم الإعدام ضد مروجي المخدرات وفي السياق، ذكر أويحيى بأن هناك أطراف تسعى لتعفين المجتمع بعدما فشلت في ضرب استقرار الوطن.
أما ما تعلق بتصريح حول الاستعانة بالأقدام السوداء لتطوير الاقتصاد، فقد أكد أويحيى بأنه قد تم فهم كلامه بشكل خاطئ، موضحا بأنه لم يقصد أبدا الأقدام السوداء التي كانت تقيم في الجزائر، وإنما قصد الإستفادة من خبرة الجزائريين الذين كانون يقيمون بالجزائر وهاجرو الى اوروبا، مؤكدا أنه كوزير أول وكأمين عام للأرندي لا يمكن له المساس بمبادئ الثورة وبيان أول نوفمبر.
وفيما تعلق بقضية الصحفية ليلى حداد التي بثت فيديو من مقر البرلمان الأوروبي ينتقد النظام بشكل لاذع، فقد وصف أويحيى الصحفية المعنية بـ “العميلة الدنيئة”.
من جهة أخرى، أعلن أويحيى بأن التحقيق في حادث سقوط الطائرة العسكرية ببوفاريك لايزال جاريا، مشيرا الى أن وزارة الدفاع ستقوم بنشر وإعلام كل ما يتعلق بالحادث فور الانتهاء من التحقيق.
وبالعودة لقضية الأهازيج المعارضة له التي أطلقها الجمهور خلال نهائي كأس الجمهورية، أكد أويحي بأنه يعرف جيد من يقف وراء هذه الحادثة ومن حرض عليها، مؤكدا بأن الواقعة لا تعرف عن موقف الشعب الجزائري.
وفيما يخص الجبهة الإجتماعية، انتقد أويحيى مجددا إضراب الأطباء المقيمين، معتبرا إياه إضراب غير عقلاني كونه استمر لـ 8 أشهر رغم الحكم القضائي الصادر بعدم شرعية الإضراب.
وبخصوص قطع الأنترنت أيام امتحانات البكالوريا، رفض أويحيى المبالغة في الخسائر التي تكبدها الاقتصاد جراء هذا القرار، قائلا: “المؤسسات الجزائرية ليست في بورصة وول ستريت”، مشددا بأن الحكومة وجدت طرقا أقل ضررا لتأمين البكالوريا وقد أعادت الانترنت إلى طبيعتها.
وأنهى أحمد أويحيى، الندوة قبل أن يتسنى للصحفيين توجيه سؤال بخصوص منتخب حزبه في بلدية راس الماء بسيدي بلعباس والفضيحة الأخلاقية التي فجرها داخل مقر المجلس الشعبي البلدي، وحيث توجه الصحفيون إلى أويحيى وطرحوا عليه السؤال إلا أنه رفض التعليق وإكتفى برسم إبتسامة على وجهه وهو يودع الحضور.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق