الحدث

برلماني يتدخل في قضية أمينة ويكشف أنها لا تعي ما تقول

كشف، النائب البرلماني عن الجالية الجزائرية في الخارج، نور الدين بلمداح، عن تواصله شخصيا مع المغتربة أمينة خلالفة، صاحبة فيديو الاستغاثة من أمريكا  الذي أثار جدلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

و أوضح بلمداح، الأحد 03 ديسمبر، أنه عرض على أمينة، المساعدة من خلال القنصلية الجزائرية في نيوريورك للتكفل بها وإعادتها إلى أرض الوطن إلا أنها اشترطت حضور الشرطة الجزائرية لمرافقتها للجزائر  فيما أكدت أنّه “لا توجد أي مشكلة لها مع زوجها وأن هناك قوى خارقة تريد قتلها”.

وحسب بلمداح، فإن أمينة خلالفة “لا تعي ما تقول ولا تعي ما تفعل، وهي تحتاج فقط للرعاية النفسية وفي السياق، دعا المتحدث المواطنين للتوقف عن الإتصال بها والمتاجرة في قضيتها، خاصة من أولائك “الذين إتهموها بالكفر وبالماسونية ومن إتهم زوجها المسكين الذي يعمل سائق طاكسي وهو إنسان طيّب محترم وهو يعيش أحلك أيام” حسبه.

كما استهجن النائب البرلماني من تصرف بعض الأشخاص الذي اتصلوا بها من الجزائر وعرضوا عليها الزواج وهي على ذمة رجل، طمعا في الحصول على وثائق الإقامة بأمريكا.

وكشفت سابقا أمينة خلالفة، البالغة 27 سنة، أن زوجها أراد المتاجرة بها جنسيا وتشغيلها في الدعارة وقالت “لقد وضعوا لي مخدرا عندما كنت مع زوجي، لقد تعدّوا على شرفي.. اعتدوا عليّ جنسيا.. أنا لست زانية.. وعندما أخذوني إلى المستشفى اكتشفوا وجود نسبة من المخدرات في دمي.. أنا لا أتعاطى المخدرات”، علما أن هذه القضية أثارت الكثير من الجدل.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق