الحدثمنوعات

بن عقون.. من وزير الـ 05 دقائق إلى صاحب الشركات

بن عقون
بن عقون

صنع وزير السياحة المقال مسعود بن عقون (37 عاما) ، في وقت سابق الحدث، حين تقلد حقائب الوزارة لمدة لا تتعدى ثلاثة أيام، فسمي أنذاك بوزير الـ 24 ساعة، أو وزير الخمس دقائق، والحرج الذي تعرض له بن عقون، خلق نوعا من التعاطف لدى الرأي العام، كونه لم تتسنى له الفرصة، في حين كان لابد من تشجيع هذا الشاب البطال ذو الكفاءة حسبما روج أنذاك.. لكن يبدو أن بن عقون، هو ليس ذاك المغلوب عن أمره، بل هو مالك لعدد من الشركات، وصاحب نفوذ في الحراك الطلابي، حسبما تكشف في الدعوى القضائية التي رفعها ضده مدير الخدمات الجامعية لغرب العاصمة.
حيث قام مدير الخدمات برفع الدعوى لدى القسم الاستعجالي بالمحكمة الإدارية لبئر مراد رايس، ضد وزير السياحة المقال مسعود بن عقون، والأمين العام للحركة الوطنية للطلبة الجزائريين “الأمنيا”، بسبب تحريضه على إضراب الطلبة في ثلاث اقامات جامعية، واتهامه بمحاولة استغلال التنظيم الطلابي لأغراض شخصية، بعد ما رفض مديرو الإقامات الجامعية عقد صفقات تجارية مع شركاته الخاصة، وفقال لما نقلته جريدة الشروق الجزائرية.
حيث تنظر المحكمة الدعوى لأجل توقيف الإضراب عن الإطعام في الإقامات الجامعية بغرب العاصمة، “باعتباره إضرابا غير شرعي وغير مؤسس، ولا يخص مطالب طلابية بحتة، وحسب إدّعاءات دفاع مديرية الخدمات، فإنّ محركه الرئيسي أسباب شخصية وقضية ابتزاز، وتم الإعلان عنه باسم التنظيم الطلابي الذي يقوده بن عقون تحت طائلة المطالب الطلابية وسوء الخدمات الاجتماعية المقدمة لطلبة الإقامات الجامعية، في حين أن الحقيقة لا علاقة لها بمشاكل الطلبة وإنما بسبب رفض التعاقد مع شركات بن عقون” يضيف المصدر.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق