الحدث

جمعية العلماء المسلمين تدين منع النقاب

أدانت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين قرار منع النقاب في أماكن العمل بالمؤسسات العمومية، واصفة القرار بالمتشدد وغير المبرر.
واستغربت الجمعية إصدار هذا القرار في هذا الوقت بالذات، وأنه من الأولى على الجهات المعنية إيجاد حلول لمشاكل التحرش الجنسي، المساومات والمضايقات التي تتعرض لها المرأة العاملة.
وكتبت جمعية العلماء المسلمين على صفحتها فايسبوك: ” لو احتسبنا أعداد المنقبات في المرفق العام وأماكن العمل ، كما جاء في التعبير المستخدم ، لوجدناه ضئيلا محدودا. . إذن ما الداعي إلى إثارة الموضوع، وفي هذا الوقت بالضبط ؟ ومتى كان النقاب ، في بلدنا، مشكلة من أي نوع كان .. مهنية، اجتماعية، ثقافية حتى يطرح بهذا الشكل ذي الصبغة المتشددة في المنع؟
إذن ماذا وراء الأكمة ؟ لو صدقنا في التشخيص والبحث عن الحلول لكان هناك عدد من المشكلات الحقيقية للمرأة الجزائرية في مجال العمل أولى بالطرح والحل ، مثل : التحرش الجنسي، والمساومات، المضايقات من كل نوع، الأجور الزهيدة لآلاف النسوة العاملات في شؤون ” التنظيف” و” الطبخ ” وما جاورها من الأعمال، هذا دون الحديث عن المرأة الجزائرية المكافحة في الأرياف والبوادي والمشاتي والقرى النائية التى نرى يوميا ، في نشرات الأخبار والتحقيقات الصحفية ، نرى معاناتهن مع أطفالهن من أجل الماء، والطريق، والمدرسة، ومستوى حياة أفضل قليلا.. إذن _ مرة أخرى_ ماهو مبرر هذا الأمر. ؟ لا إشكال في المرفق. العام وأماكن العمل ، لكن المجتمع، بكل ميادينه وساحاته ، عامر بالمنقبات والمحجبات والمتجلببات …فهل ثمة ما يثير غيظ البعض ؟!.”.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق