منوعات

حملة “لا لتكفير المثقفين الجزائريين”.. ضد الجزيرة

أصدر عدد من المثقفين الجزائريين بيانا باسم “انتصارا للعقل والحداثة ولنبذ التكفير والتخوين والقذف” للتعبير عن الإدانة ورفض ما وصفوه بالحملات “العدائية والعدوانية المتوالية التي تشنها وسائل إعلام ومواقع تقف وراءها جهات وجمعياتٌ ضدَّ بعض الكتاب والمثقفين الجزائريين بغرض إسكات صوت العقل وتسفيه فاعلية النقد وإخماد جذوة الحرية في بلادنا”
ورغم أن البيان تفادى تسمية المعنيين به، سواء المتضررين، أو الجهات الإعلامية التي روجت إلى أفكار تشكك في عقيدة أشخاص بعينهم، إلا أن الأمر يتعلق بالدكتور إسماعيل مهنانة، بعد أن وضعت صفحة الجزيرة بالجزائر، منشورا على مواقع التواصل، تطلب من متابعيها توجيه كلمة له، لأنه حسبها “انتقد” القرآن الكريم، ليتم تناقل الموضوع من طرف بعض وسائل الإعلام الجزائرية.
واتهم البيان الذي أمضاه عشرات المثقفين الجزائريين، تلك الجهات بأنها تسعى إلى تعطيل “كل ما من شأنه أن ينهض بالجزائر الجديدة … الرافضة للزمن الثقافي الرَّاكد” وأضاف البيان “إن النخب الطليعية الجزائرية الحاملة لمشروع الحداثة والتنوير والمدافعة عن حقوق المستقبل – المُجهض والمتواري وراء ممارسات الوصاية والحجر على الفكر – أصبحت في عرف هؤلاء “حصان طروادة” آخر يهدفُ، بحسبها، إلى اختراق الذات الحضارية الجزائرية والتمهيد لشكل جديد من تبعيتها للاستعمار القديم في سياق لهجة تخوين ماكرة يتم – من خلالها – نسيانُ وشائج الاستمرارية العميقة بين هذه النخب وبين التاريخ الوطني الحيّ القائم أصلا على أعمق الرغائب في التحرر والتقدم.. ونظرًا لتفاقم نبرة التكفير في الكثير من المنابر والمواقع الإعلامية والثقافية ضدَّ كتاب ومثقفين مارسوا ويمارسون حقهم في التفكير بحرية”.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق