منوعات

دراجي ينتقد تصوير الفنانين والإعلاميين كمجرمين ويطالب بمحاسبة الجميع 

قال المعلق والإعلامي حفيظ دراجي، أن ما من أحد يرضى بالابتزاز الواقع في العالم الافتراضي، أو في الواقع، مشيرا أنه من الواجب أن يطبق القانون على الجميع بما فيهم “أطراف المنظومة السياسية والمالية والاعلامية التي حطمت القدوة والرمز، شجعت الرداءة والرذيلة”، حسبه.

وعلق حفيظ دراجي على تناقل وسائل إعلام جزائرية، لمشاهد ووقائع التحقيق مع إعلاميين وفنانين جزائريين، على غرار عبدو سمار، سيتي 16، بوعكاز، دوب.. على خلفية قضية أمير دي زاد، وكتب على موقعه الشخصي ” لا أحد يرضى بانتهاك أعراض الناس وممارسة الابتزاز والافتراء على أي كان سواء في العالم الافتراضي أو على أرض الواقع، لكن أيضا لا أحد يرضى بالتشهير في وسائل الاعلام بمتهمين وتصويرهم في شكل مجرمين قبل محاكمتهم (المتهم بريء حتى تثبت ادانته) في وقت لازلنا نتستر على المجرمين الحقيقين في حق الوطن، والفاسدين الذين نهبوا الخيرات وحطموا المعنويات ودفعوا بأولادنا إلى التطرف والتذمر والرغبة في الانتقام من منظومة الفساد..”.

وأضاف “الحق كل لا يتجزأ، سيف العدل يجب أن يقع على الجميع بما في ذلك كل أطراف المنظومة السياسية والمالية والاعلامية التي حطمت القدوة والرمز، شجعت الرداءة والرذيلة، نشرت الحقد والشر بيننا، ودفعت أولادنا إلى التذمر واليأس والتطرف عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي صارت متنفسهم الوحيد.. الغلق والتضييق والظلم والنهب والفساد والحقرة، كلها ممارسات ولدت التطرف وزادت من مشاعر الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام لدى أولادنا، لذلك وجب معالجة الأسباب التي أنتجت المتذمرين والمتطرفين، قبل الدخول في مواجهة شباب جزائري متمرد يحتاج إلى مرافقة ورعاية قبل المحاكمة”.

في الأخير علق قائلا “الدولة مطالبة بتطبيق القانون وحماية مؤسساتها ورموزها، لكن تطبيق كل القانون على كل الناس وحماية كل الشعب من الابتزاز والاستفزاز والتخويف والتهديد الذي يتعرضون له يوميا بطريقة مباشرة وغير مباشرة”.

– المصدر: الموقع الرسمي للإعلامي حفيظ دراجي

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق