الحدث

رئيس مركز امتحان في العاصمة يمنع 47 أستاذا من الحراسة

قام مدير مركز ثانوية عمارة رشيد في بن عكنون بالعاصمة في خامس أيام امتحانات شهادة الباكلوريا، بمنع 47 أستاذا من الالتحاق بقاعات الامتحان للحراسة كرد فعل على تضامنهم مع زميلة لهم تعرضت للطرد وسحب بطاقتها الخاصة بالحراسة، بعد ملاسنات بينها وبين رئيس المركز خلال اليوم الثالث من الامتحانات وذلك حسب ما أكدته الأستاذة المعنية بالمشكل.
وحسب ذات المصدر فقد شهد مركز اجراء الامتحانات “عمارة رشيد”، في بن عكنون بالعاصمة في آخر يوم لإجراء الامتحانات الخاصة بشعبة تقني رياضيات حالة من الفوضى والارتباك، بعد اقدام مدير المركز على منع 47 أستاذا من ثانوية ابن خلدون ميرامار من الالتحاق بقاعات اجراء الامتحان وتعويضهم بأساتذة من الابتدائي دون سابق انذار، وذلك عقابا للاساتذة الذين تضامنوا مع زميلتهم التي تم طردها من قاعة الامتحان “بشكل مهين امام التلاميذ خلال امتحان مادة الفرنسية في اليوم الثالث من الامتحانات” ـحسب ما تؤكده نفس الاساتذةـ.
وتعود تفاصيل الحادثة، إلى يوم امتحان الفرنسية حيث تأخر وصول مواضيع الامتحانات الفرنسية إلى القاعات بأكثر من نصف ساعة، وهو ما سمح للأساتذة بالسماح لتلاميذ القاعة 18 بالكلام فيما بينهم تجنبا للضغط عليهم قبل وصول الأوراق لتفاجأ الأستاذة برئيس المركز وهو يصرخ في وجهها بشكل مستفز جعلها ترد بان تأخر الأوراق هو سبب التشويش ليقوم رئيس المركز بطردها، وسحب بطاقتها بعد نهاية فترة الحراسة بل و امر احد الحراس بطردها خارج المؤسسة.
وهي التصرفات التي استهجنها زملاءها في ذات المركز والذين طالبوا هذا الأخير بالاعتذار وإعادة الأستاذة التي قضت 25 سنة في الحراسة في شهادة الباكلوريا إلى مركز الحراسة ليستجيب مسؤول المركز و يرجعها إلى قاعة الحراسة في اليوم الثالث من الامتحانات و الذي شهد زيارة مدير التربية الذي اطلع على المشكل دون أي يستدعي الأساتذة و لا يسمع حتى لحيثيات المشكل الذي ادى للتطور بعد اقدام مدير المركز على اتخاذ قرار غلق الأبواب في وجه 47 أستاذا من مؤسسة عمارة رشيد و تعويضهم بأساتذة آخرين، في شكل مهين لكرامة الأساتذة تؤكد ذات الأستاذة.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق