قراءات

رواية “257”.. لحظة سقوط طائرة بوفاريك

تحاكي رواية “257” لكاتبها “رفيق طيبي”، الصادرة عن دار الماهر والمعروضة بجناح القصبة، هي رواية تحاكي حادثة سقوط الطائرة العسكرية ببوفريك سنة 2018، وتعالج اللحظة النفسية ما بين إعلان قائد الطائرة أن المركبة ستسقط، وإلى غاية ارتطامها بالأرض لتطرح سؤالا مركزيا وهو كيف يفكر الإنسان كيف يحس؟ إلى ماذا يحن حين يعلم أن ما تبقى من حياته هو دقائق معدودات؟
الرواية تضم 160 صفحة، ويحتوي النص على 07 شخصيات موزعة بين قائد الطائرة مرورا بالمراقب الجوي إلى
شخصية من الصحراء الغربية، حيث علق الكاتب ” نعلم أن عدد المواطنين من الصحراء الغربية استشهدوا في هذه الفاجعة، سائني جدا أن الحدث مر باردا” إضافة إلى هؤلاء هناك مجموعة من الشخوص الإفتراضية والحقيقية كانت ضمن الطاقم.
وقال الروائي “رفيق طيبي” أن العمل بمثابة محاولة لتخليد الحادثة روائيا وهو وثيقة عزاء لكل الجزائريين، مصنفا “257” كأول رواية جزائرية في ما يعرف بأدب الكوارث، وعن الحكايات والأحداث قال الكاتب “رغم أنني لم أعايش تلك اللحظة لكن نحن نعيش في فضاء جزائري، نعرف حياة الجندي، فأغلبهم هم من الطبقة البسيطة، حاولت بناء هذا النص انطلاقا من معرفتي بأحد شهداء الطائرة وبعد تحقيق قمت به مع بعض عائلات الشهداء إضافة إلى اعتمادي على تغطية وسائل الاعلام.
وحول سؤال حول إمكانية وقوعه في مصيدة ما يعرف بـ “الأدب الاستعجالي” خاصة أن الحادثة مر عليها شهور قليلة فقط، قال رفيق طيبي “كتبت العمل بحذر أظن أن فترة 04 أشهر من العمل كانت كافية، خاصة أن النص ليس طويلا ويحتوي على 20 ألف كلمة فقط”.

  • أوراري م

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق