منوعات

زوليخة تفتي: “شهداء بوفاريك ليسوا شهداء”

خرجت على الجزائريين مخلوقة غريبة، يبدو أنها تبحث عن النجومية و صناعة اسم لها عبر وسائل التواصل وخلق الجدل بأي ثمن فقط، حيث لم تردد زوليخة “بلعربي” في استفزاز الجزائريين في خضم حدادهم والقول والتكرار فيما يشبه الاسهال أن ضحايا حادثة سقوط طائرة بوفاريك “ليسوا شهداء”.
السيدة التي تدعي انها ناشطة سياسية، تستشهد في حكمها ونظرياتها العظيمة بالأيات والأحاديث، مرفقة منشوراتها بصورها في الغابات والجبال، في محاولة فاشلة للاغراء، و بين اللباس الديني من جهة أخرى.
الكثير أحس أنه جرح في تصاريح زوليخة وكانت ردة فعلعهم قوية عبر مواقع التواصل، هذه الناشطة الوهمية تفتي وتفصل في أحكام الشهادة في سبيل الله، وكأن الجزائريين وأهل الضحايا، همهم الأن فتوى في شهداء الواجب، هذه الفتوى التي لم يطلقها كبار العلماء لتطلقها هذه الزوليخة.
السؤال من هي زوليخة بلعربي، التي تدعي النشاط السياسي والعلم الديني والدنيوي، أليست خواطرها المبتذلة هي تحريض على الكراهيةّ، ومساس بمشاعر أهالي الضحايا؟

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق