ثقافة

صديقي لميهوبي: “الحملة تشتد هذه الأيام.. لا عليك”

وجه محافظ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي “إبراهيم صديقي”، رسالة إلى وزير الثقافة “عز الدين ميهوبي” يهنئه خلالها بتتويجه في الشارقة بـ “الشخصية الثقافية لـ 2018″، ويرد على النقد الذي طال هذا التتويج، وجاء في نص الرسالة:

تذكر فقط ما عشته من حملات سابقة بعد كل نجاح و سترى أن الأمر منطقي ولابد أن يحدث، في مسارك أيها المحسود أكثر من أربعين انجازا أدبيا و في الهامش مناصب ومسؤوليات عديدة، و ان تكرم الجزائر من خلال منجزك في الشارقة المشكورة على العرفان، فإنها ليست المرة الأولى و لن تكونالأخيرة.
ان تواضعك العالي و حياءك الكبير و الجرعة الزائدة من الاصطبار على الناس قد جعل الاخر يجانب الصواب في قراءتك، فيتوهم أنك تفقد صفة المحارب، و لأنني اعرفك اشعر بالكثير من الشفقة على من يجهلك .
لا عليك فأنت المبدع و المثققف أما العارض و المتحول فقد خبرته لسنوات طوال في مواقع عديدة من المهام و المسؤوليات و لست انت من يسعى لمنصب و لا المتشبث به و إنما انت المتشبث الدائم بالكلمة و الإبداع.
أرايت كيف يستسهلون التجريح؟
أرأيت كيف يقذفون و يفجرون.
أنك لتعلم بالتأكيد أن مفهوم الجرأة قد تغير و انعكس ففي الماضي كانت الجرأة في انتقاد مسؤول ما أما اليوم فإن الجريء الحقيقي هو من يقول كلمة حق في مسؤول او ولي أمر فينهش لحمه و يستباح عرضه لفي الثواني التي تلي
رأيه.
لم يعد هناك مجال للتعنتر بشتم وزير أو مدير فالمسألة تجاوزها الزمن ورغم ذلك مازال بعض من الأبطال الجدد يتعنتر على الناس بالإفتراء على اطار أو قائم بمهمة.
أن الذين ينتقدون الأداء ويبدون الرأي في أي قطاع بلغة العقل والتبصر وبنية الباني غير الهادم هؤلاء يكبرون وإن جانبوا الصواب ولكن الذين يكتبون بمستوى المشاغبين الصغار بأسمائهم أو أولئك المختفين وراء الأسماء المستعارة
اللاهثين وراء إعجابات المارين في الرواق الأزرق( هذا إن بقي أزرق) هؤلاء أيها الكبير ماضون في التصاغر الى حد بعيد لا علينا، المهم ألا أنسى غرضي من الكتابة إليك هذا المساء وهو أن أقول لك مبروووووك
إبراهيم صديقي

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق