ميديا

صراع الفضائيات.. النهار بور تي في والجزايرية

الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجزائر في الأيام الأخيرة، وسلسلة التحقيقات الأمنية التي طالت مجموعة من الأسماء التي تشتغل في القنوات التلفزيونية ابلجزائرية، فيما بات يعرف بقضية “أمير دي زاد”، شعلت فتيل صراع آخر بين الفضائيات العمومية، النهار تي في من جهة، والجزايرية وان رفقة بور تي في على الطرف الآخر.
قناة النهار وعى رأسها مديرها “أنيس رحماني” بات في موقف قوة، خاصة أنه من حرك الشكوى ضد “أمير دي زاد” وحلفائه في الجزائر، أبرز الأسماء التي حقق معها، “رضا سيتي 16” والمغني “ميستر أبي”، الأول اشتغل في مسلسل الخاوة الذي بث على قناة الجزايرية وان خلال شهر رمضان، أما الثاني فا يقدم برنامج “الزعيم” الذي يبث على تلفزيون بور تي في.. بهذا وجد القطاع السمعي البصري هو الأخر كطرف من الصراع، سواء في العلن أم لا.
وبعد أن ظهر اسم ميستر أبي في الأحداث الأخيرة، استضافت النهار مغني الراب “عزو” الذي زاد من تأزم حال قناة بور تي في، حين لمح إلى أن هذه الأخيرة استضافته، حيث تم تصويره خلال مروره وإرسال الصور إلى أمير دي زاد، وطالته لاحقا حملة تشهير مست بحياته الخاصة، وفق تصريحاته، الأمر الذي وضع قناة بور تي في في وضع أكثر تعقيدا، خاصة أن أخبارا راجت حول تفتيش مقر المؤسسة.
قضية رضا سي تي 16 والتحقيق معه، وما فجره برنامج “ما وراء الجدران” الذي يبث على قناة النهار تي في، حول فضيحة علاقة غير شرعية بين ممثل نجم وفتاة عشرينية، أسفرت عن إنجاب طفلة لم يعترف بها، وضع قناة الجزايرية في مأزق هي الأخرى، خاصة أن النجم المعني، كان أحد أبطال فيلم الخاوة حسب ما رجحه المتابعون، أي شارك رضا سي تي 16 في ذات العمل الرمضاني الذي بث مؤخرا على الجزايرية وان، بالإضافة، قضية النقود المزورة، التي وجدت بحوزة رضا، أكدت عائلته أنها كانت موجهة واستعملت في تصوير المسلسل..
بهذا أقحم اسم كل من الجزايرية وان، قناة بور تي والنهار في في هذا الصراع، فهل ستشمل الأحداث اللاحقة مؤسسات إعلامية أخرى؟

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق