الحدث

عشرات الفلسطينيين محتجزون في الجزائر

كشفت مصادر متطابقة أن عشرات الفلسطينيين، محتجزون بمركز الإيواء في ولاية “تمنراست”، بعدما قررت السلطات الجزائرية قررت ترحيلهم الى القاهرة بعد احتجاز دام 60 يوما.
وذكرت وكالة شهاب للأنباء، أن السلطات الجزائرية أبلغت الفلسطينيين المحتجزين قبل أيام بأنه سيتم ترحيلهم الى مطار القاهرة، وذلك بعد احتجازهم لنحو 60 يوماً في مركز الإيواء على الحدود الجزائرية.
ووصل الفلسطينيون الى ولاية تمنراست، بعد قطعهم الصحراء ومواجهتم الخطر بغية دخولهم الجزائر عبر الحدود، وسلموا أنفسهم لشرطة الحدود الجزائرية وتم عرضهم على دائرة الهجرة غير الشرعية وتقدموا بطلب لجوء في الجزائر، وتم الحكم عليهم بالسجن 3 أشهر مع وقف التنفيذ، حسب ما أكده ذات المصدر.

الفلسطينيين المحتجزين في الجزائر
الفلسطينيين المحتجزين في الجزائر

ونقلت الوكالة، حديث أحد المحتجزين، الذي أكد أنه “جرى احتجازهم في مركز الإيواء في ظروف سيئة، وتم مصادرة هواتفهم وفقدوا جل أموالهم خلال تواجدهم في الاحتجاز، كما أعلن المحتجزون الإضراب عن الطعام لعدة أيام خلال الـ 60 يوما احتجاجا على احتجازهم”، وأضاف “أنه من المفترض إطلاق سراحهم وإعطائهم تصريح دخول للجزائر ومنحهم مهلة معينة لمغادرة البلاد بعد تسوية أوضاعهم، لكن جرى احتجازهم طوال الشهرين وجاء قرار الترحيل قبل أيام”.
وقال المصدر، أنهم تواصلوا مع سفارة السلطة الفلسطينية بالجزائر وأرسلوا لهم كشفا بأسماء المحتجزين، لكن السفارة ردت عليهم بالقول: “ملناش علاقة فيكم”، مشيرا الى أنه هاتف أحد الأشخاص بالسفارة وكان بجانب السفير وناشده من أجل التدخل، لكن السفير قال بصوت مرتفع “ملناش فيكم أنتم دخلتوا بطريقة غير شرعية”.
ولحد الآن لم يتم التأكيد بعد، هل تم ترحيل هؤلاء الفلسطينيين، أو لا يزالون في التراب الجزائري.

في حين قال المحتجزون: “اننا كفلسطينيين ما زلنا تحت الحجز بهذا المركز ومعنا سوريين ويمنين، ومن بيننا جرحى وكبار السن ونساء واطفال ومرضى بأمراض مزمنة لم يتلقوا علاجاتهم منذ أيام”.

وعن سبب هجرتهم قال المحتجزون: “ان شده الحصار المفروض على قطاع غزه والمعاناة من فقر وبطالة ووتقليص وكاله الغوث للمعونات الإنسانية وعدم توفر لقمة العيش الكريمة كان لا مفر منا الا الهجرة عبر مصر مرورا بصحراء ليبيا وموريتانيا حتى الوصول إلى الجزائر”.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق