غير مصنف

فتح تحقيق حول تيفو العاهل السعودي

تم فتح تحقيق في واقعة رفع اللافتة “المسيئة” للعاهل السعودي بملعب عين مليلة بولاية أم البواقي, وأثبتت النتائج الأولية أن ما حدث يعد فعلا “معزولا و انفراديا”.
حيث صرح وزير العدل حافظ الأختام, الطيب لوح، لوكالة الأنباء الجزائرية، الثلاثاء 19 ديسمبر أن “وكيل الجمهورية المختص قد أمر بفتح تحقيق في واقعة رفع اللافتة المسيئة للعاهل السعودي بملعب عين مليلة بولاية أم البواقي والذي يأخذ مجراه القانوني”, مشيرا إلى أن النتائج الأولية لهذا التحقيق أثبتت أن “الواقعة معزولة وانفرادية”.
ولفت الوزير إلى أن الجزائر و المملكة العربية السعودية بلدان شقيقان “تربطهما علاقات تاريخية, توطدت عبر مر السنين وتتميز بأواصر الأخوة والقربى والتعاون والتضامن”.
و شدد لوح على أن الشعب الجزائري “المتشبع بقيم الوفاء و الإخلاص ليس من شيمه و خصاله الإساءة إلى أشقائه خاصة من ساندوه و دعموه أثناء ثورته التحريرية لاستعادة سيادته الوطنية”, مذكرا في هذا الإطار بأن خادم الحرمين الشريفين, الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود, الذي كان يشغل منصب أمير منطقة الرياض في سنة 1956, كان على رأس صندوق التضامن الذي أنشأه الملك سعود رحمه الله تضامنا مع الشعب الجزائري و تدعيمه في تورثه التحررية ضد الاستعمار.
وأضاف أيضا بأن الأمير فيصل بن عبد العزيز كان أول من وقف إلى جانب الشعب الجزائري في ثورة أول نوفمبر 1954 و طالب بتسجيل القضية الجزائرية في مجلس الأمن الدولي.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق