ميديا

كاميرا الملاهي

بعد أن كانت كلمة “ملاهي” لفظا يتم تحاشي قوله في البيوت الجزائرية، ها هو يدخل لها عبر شاشات التلفزيون، وبرامج الكاميرا الخفية.
خلال هذه البرامج يتم استضافة مغنيي “الليل” والسهرات الماجنة، دون أدنى احترام لحرمة البيت الجزائر، هؤلاء الضيوف لا يترددون في اطلاق ألفاظ تعبر عن محيطهم، فالشابة الدليلة التي وقعت زعما، لثلاث مرات ضحية لمقالب الكاميرا الخفية، لم تترد في التصريح مفتخرة أنها خريجة الملاهي الليلية، وأن أكبر فناني الراي مروا عبر هذه الأماكن، نفس الشيئ قالته زميلتها “وردة” التي تكلمت مفتخرة، عن جلوسها في هذه الاماكن والشيشة بفمها، لتعود بعد ان تنهي عملها إلى بيتها.
إضافة إلى هؤلاء، يقصد القائمون على برنامج الكاميرا الخفية، على استضافة فنانين شاذين، على شاكلة “هواري المنار”، فما هم برجال ولا هم بنساء، يرتدون الحلي دون استحياء ووجوهم رسمت بالمساحيق.
والظاهر أن هذه القنوات ببرامجها هذه، تسعى إلى خلق قبول لدى الجزائري، كي تصبح هذه المظاهر أمرا عاديا، خاصة أن الصحفيون في هذه الفقرة يؤكدون على أن هؤلاء فنانون وضحية نظرة مجتمع، فعن قصد أو غير قصد، يساهم هذا النوع من الاعلام في الانحلال، وكسر حرمة رمضان ووقار العائلة الجزائرية، في ظل صمت الجهات المسؤولة كسلطة السمعي البصري، وارتفاع مشاهدات هذه البرامج على مواقع التواصل.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق