ثقافة

“لوندا” ترد بعد تهديد لطفي عطار باللجوء إلى القضاء

أكد الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، في بيان له، أن الملحن والعازف، لطفي عطار، يقبض “حقوقه كموزع موسيقي” للأغنية “يا زينا ديري لاتاي”، المستقاة من التراث العام والتي تم استغلالها في ومضات اشهارية.
وكان مغني “يا زينا” قد أعلن عن اعتزامه رفع دعوة قضائية من أجل “استرجاع” حقوقه كملحن” لهذا العمل الفني.
وفي رده للملحن لطفي عمار، أوضح الديون الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة أن مصمم الومضة الإشهارية التي بثت عبر قنوات تلفزيونية جزائرية قد “قام بإعادة التأليف الموسيقي فقط دون استعمال التوزيعات التي جاء بها الملحن الشهير ل”يا زينا” وهي الأغنية التي أدتها من جديد فرقة راينا راي سنة 1983.
ويشير ذات البيان، إلى أن”المطالبة بالإتاوات المتعلقة بالومضات الإشهارية تقتضي معالجة تحتسب على أساس حق حصري مقارنة بالقانون المعنوي”، مضيفا في هذا الصدد، أن الديوان قد طلب” ترخيصا من كافة ذوي الحقوق، بما فيهم المغني ، في حالة ما إذا قام مصممو الومضات الاشهارية باستغلال هذه الأغنية التي طرأت عليها تغييرات موسيقية “أجراها عضو الأوندا منذ سنة 1994، لطفي عطار، حسب ما جاء في نفس المصدر.
وكان لطفي عطار قد صرح أنه ملحن أغنية “يا زينا ديري لاتاي” وأنه يطالب على هذا الأساس الحصول على حقوق التوزيع الموسيقي التي لم يتحصل عليها إلى يومنا هذا، على حد تعبيره.
وذكر الموسيقار الذي ينتمي إلى الفرقة الموسيقية الشهيرة “راينا راي” أنه قام سنة 1993 ، بإيداع ملف لدى الديوان الوطني لحقوق المؤلف من أجل المطالبة بحق “تلحينه” لأغنية يا زينا”، معترفا بأن كلمات هذه الأغنية مأخوذة من التراث الشعبي.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق