الحدث

فيديو.. مأساة بسبب اختاء “حراقة” بتيقزيرت

ما تزال عمليات البحث الخاصة لإيجاد مجموعة من الحراقة، فقدوا ليلة الإثنين إلى الثلاثاء بعرض تيقزيرت (45 كلم شمال تيزي وزو) متواصلة على طول سواحل تيقزيرت وأزفون، حسبما لوحظ الأربعاء 05 ديسمبر.

وحسب مصادر محلية قد تكون مجموعة الحراقة قد ركبت على متن قارب مزود بمحرك قوي ليلة الإثنين إلى الثلاثاء انطلاقا من شاطئ تامدة أوغمون الذي يبعد بحوالي عشرة كلم شرق مدينة تيقزيرت حيث تم إنقاذ عدد منهم من طرف حرس السواحل.

وعرف الشريط الساحلي بين تيقزيرت وأزفون توافدا كبيرا لسكان القرى والعائلات وأقارب الحراقة إلى جانب العديد من الأشخاص الفضوليين سيما وأن القضية عرفت رواجا كبيرا على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي وأضحت حديث الساعة بالنسبة للرأي العام المحلي.

وتكونت مجموعات من الأشخاص في عدة أجزاء من الساحل تترصد أقل حركة منذ هذا الصباح، “كنا نراقب كل شيء يمكن أن يلفظه البحر”، حسبما صرح أحد أقارب أحد الحراقة الذين ما زالوا في عداد المفقودين، مضيفا “لقد استمر في العمل بشكل طبيعي ولم يظهر أي علامة على أنه كان يستعد للذهاب إلى ما وراء لبحر”.

 

“في كثير من الأحيان، لا يظهرون أي شيء بحيث هم أنفسهم لا يعرفون متى سيركبون إلا ساعات قليلة قبل الموعد، وهذا يتوقف على حالة البحر، ولكن أيضا كإجراء أمني” يشرح رفيقه الذي أضاف أن “هناك بالفعل شباب من المنطقة حاولوا المغادرة عن طريق البحر، لكن كان هذا من مدينة عنابة”.

وتنتشر عناصر الوحدة البحرية للحماية المدنية في تيقزيرت ووحدة أزفون في جميع أنحاء القطاع وتقوم بدوريات في الجزء السفلي من المنحدرات ، بينما تواصل سفن البحرية البحث في البحر.

في القلعة، (قرية إفليسن، على بعد 30 كم شمال تيزي وزو)، القرية التي ينحدر منها محمد، 29 سنة أحد الحراقة المتوفين، يمكن قراءة الألم والحيرة من خلال ملامح أقارب الحراقة وبقية الحاضرين. “لم يكن يشكو من ضائقة أو حاجة خاصة(..) كان يعمل وكان له منزل خاص به”، قال أحد جيرانه وهو يظهر منزل المتوفى المتواجدة جثته بمستشفى أزفون.

وأفادت حصيلة أولية قدمتها مديرية الصحة والسكان عن وفاة ثلاث أشخاص وإصابة خمسة جرحى، بينهم واحد في حالة خطيرة، أدخل إلى المستشفى في مدينة ازفون الساحلية. فيما لا يزال ثلاثة آخرين في عداد المفقودين.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق