الحدث

ما الذي سيقوله نزار عن الوفاة المشبوهة لبومدين؟

ينتظر أن يتطرق الجزء الثاني من مذكرات وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار إلى الوفاة المشبوهة للرئيس الأسبق، هواري بومدين، فهل سيكشف هذا العمل عن حقائق جديدة حول القضية؟

كما تعرج المذكرات على الوضعية الاقتصادية للبلاد في ذلك الوقت، وكيف استغل “التيار الإسلامي” تلك المشاكل للتمكين لهذا التيار، في مواجهة الحزب الواحد سابقا، حزب جبهة التحرير الوطني.
هذا الكتاب الذي سيطرح في معرض الكتاب الدولي قريبا يظم الجزء الثاني من مذكرات عضو المجلس الأعلى للدولة سابقا، حيث كشفت الشروق في مقالها “الجنرال نزار يعود إلى وفاة بومدين والفيس والشاذلي” جوانب من أهم المحاور التي سيضمها الإصدار.
وجاء في المقال “نزار يعرض في كتابه الجديد، الأسباب التي أدت إلى انفجار أحداث الخامس من أكتوبر 1988، وما سببته من تغييرات هيكلية في منظومة الحكم وفي طبيعة النظام السياسي القائم حينها، وانعكاساتها على المشهدين السياسي والإعلامي، وكذا تداعيات كل ذلك على الوضع في البلاد برمتها، مثل استقالة أو إقالة، الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد في 11 جانفي 1992، وما خلفه ذلك من فراغ دستوري، واستحداث المجلس الأعلى للدولة وما رافق ذلك من جدل، فضلا عن عودة الراحل محمد بوضياف إلى الجزائر، وترؤسه المجلس الأعلى للدولة ثم اغتياله في مشهد مأساوي.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق