الحدث

مثقفون جزائرييون يحتجون على زيارة بن سلمان

 

احتج كتاب وعلماء ومفكرون على زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للجزائر، في بيان وقعوه ضد هذه الزيارة بعنوان “لا لزيارة محمد بن سلمان” ومن بين الموقعين الكاتب رشيد بوجدرة، وكمال داوود، ورئيس جمعية العلماء المسلمين عبد الرزاق قسوم، وغيرهم.
وقال المحتجون “تستعد الجزائر لاستقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إطار زيارة رسمية، في وقت كل العالم على يقين بأنه الآمر بجريمة فظيعة في حق الصحفي جمال خاشقجي جريمة لن نجد لها مثيل في تاريخ البشرية المتحضرة” كما اعتبروا أن ” بقتل جمال خاشقجي بطريقة بربرية وقاسية فوق الخيال على يد أتباع ولي العهد، يظهر وجهه الحقيقي الكاتم لأي إحساس إنساني، الذي يزيد به إرسال فرق الموت إلى اليمن من أجل قنبلة السكان العُزّل”، وأضافوا “وهو مثال آخر يؤشر على السيرة القاسية غير الانسانية. سيرة لا يمكن لغير الرئيس الأمريكي ترامب تحيته عليها كأمير “مصلح”. باستقبال ولي عهد السعودية، فالجزائر الرسمية ليس بإمكانها إعطاء منحة تشجيعية للسياسة الرجعية لهذه المملكة المصدرة ليس فقط للبترول وإنما للأصولية الوهابية أيضا التي تتدحرج بسرعة إلى أصولية عنيفة”.

وجاء في البيان “وعليه، فنحن الموقعون لهذا البيان بصفتنا مواطني و مثقفي بلد كان دوما في مقدمة النضال ضد الظلم والظلامية،نرفع صوتنا عاليا وبكل قوة لنقول لا لهذه الزيارة غير المواتية وغير المبررة، سواء من الجانب السياسي أو حتى من الجانب الأخلاقي”
الجدير بالذكر ان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر تستمر على مدار يومين كاملين، بداية من الأحد إلى غاية الإثنين.
وسيرافق ولي العهد السعودي وفد عالي المستوى، يضم أعضاء في الحكومة ورجال أعمال وشخصيات سعودية بارزة، إذ وصل ليلة أمس الاول وزير الداخلية السعودي، عبد العزيز بن سعود بن نايف، إلى مطار هواري بومدين، حيث استقبله كل من وزير الداخلية نور الدين بدوي، ووالي العاصمة عبد القادر زوخ.
وكان بيان لرئاسة الجمهورية، أكد أن الزيارة تندرج ضمن العلاقات الأخوية المتينة التي تربط الجزائر بالمملكة العربية السعودية، إذ ستسمح بتوطيد العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، كما تسمح بإعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي وتجسيد مشاريع الشراكة والاستثمار وفتح آفاق جديدة لرجال الأعمال من أجل رفع حجم التبادل التجاري وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين، كما ستكون فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن المسائل السياسية والاقتصادية العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق