الحدث

مسيرات وإضرابات حول قضية الأمازيغية وقانون المالية 2018

بعد أكثر من أسبوع من الاضرابات والاعتصامات داخل جامعة بجاية وفي عدد من الثانويات، خرج، الإثنين 11 ديسمبر، سكان مدينة بجاية من طلبة ومواطنين في مسيرة انطلت من أمام قطب تارقة أوزمور – جامعة بجاية نحو ساحة سعيد مقبل، للاحتجاج على عدم ترقية اللغة الأمازيغية، والتنديد بقانون المالية لسنة 2018.
وتأتي قضية رفض نواب الأغلبية لمقترح ضمن قانون المالية 2018 من أجل تعميم تعليم اللغة الأمازيغية على رأس المطالب، التي أخرجت طلاب وسكان ولاية بجاية للاحتجاج والتي بدأت تتزايد من يوم إلى آخر.
وفي تيزي وزو، دعت اللجان المستقلة للطلاب الجامعيين، ومنها لجان الحي الجامعي حسناوة الطلبة إلى الخروج في مسرة وترك مقاعد الدراسة لتنطلق المسيرة في تمام الساعة 11 باتجاه مقر الولاية، وهي الاحتجاجات التي انضمت اليها حركة الماك لكن بكلمات مختلفة عن تلك التي دعا إليها الطلبة.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه موجة الاحتجاجات في تيزي وزو وبجاية، كان الأمين العام للمحافظة السامية للغة الأمازيغية سي الهاشمي عصاد قد أكد أنه تم احراز تقدم كبير في المشاريع التي تم اطلاقها في مجال تعميم استعمال اللغة الأمازيغية منذ دسترتها وترسيمها في 2016 مشددا على ضرورة تأطير النقاش الدائر حول هذه القضية لمعالجة ما وصفه-بالتلاعب السياسي الذي أدى إلى وجود سوء فهم –بتجنيد كل الهيئات المعنية للتحسيس بايجابيات ما تم تحقيقه في مسألة ترقية الامازيغية.
وأكد المتحدث أنه تم تكوين أكثر من 166 ألف في اللغة الامازيغية، وأضاف في السياق ذاته أنه هناك عمل موحد يجب استكماله لتعميم تدريس اللغة الأمازيغية على مستوى 13 ولاية ابتداء من 2018 بعدما تم تعميمها على مستوى 37 ولاية والتي تتطلب خاصة زيادة المناصب المالية لتغطية تدريسها عبر ربوع الوطن وعلى وزارة بذل كل الجهود لتوحيد تدريس اللغة الامازيغية بالأقسام الابتدائية.

 

و الأفلان يتهم المعارضة بتأجيج الشارع القبائلي
وإتهم رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، سعيد لخضاري، المعارضة باستغلال قضية عدم تعميم تدريس اللّغة الأمازيغية من اجل تأجيج الشارع واستمالة الغاضبين الى جانبهم واثارة الفتن في الجامعات التي خرج طلبتها في احتجاجات للمطالب بتعميمها.
وأكد لخضاري في مداخلته خلال مناقشة مشروع قانون المنظم للسجون واعادة ادماج الاجتماعي للمحبوسين وقانون العضوي المتعلق باختصاصات مجلس الدولة في البرلمان امس، أن طرح مقترح تعميم تدريس اللغة الأمازيغية بالموازاة مع مناقشة قانون المالية 2018 هو انتقاص من قيمتها، بعد دسترتها من طرف رئيس الجمهورية كلغة وطنية في دستور الجديد، نافيا ان تكون الاغلبية ضدها، كما رفض تحريك مثل هذه القضايا التي تهدد -حسب قوله- الوحدة الوطنية.
ومن جهة اخرى هاجم لخضاري حزب العمال الذي قلل حسبه من قدرة الشعب الجزائري في استعمال التكنولوجيات الحديثة من خلال رفضة سابقا لاستعمال بطاقة الشفاء.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق