غير مصنف

مفاوضات.. وفود ولقاءات بسبب أزمة الحليب !!!

غريب أمر الحليب في الجزائر، حيث تحول إلى أزمة حقيقية تشكلت من أجله الوفود، وفتحت لحله الحوارات والمفاوضات.. في حين يبقى المواطن البسيط هو المتضرر الوحيد، فإما أن يتخلى عن هذه المادة الأساسية في غذائه، أو يستيقض في أوائل الليل للظفر بكيس أو كيسان.

وفي سياق هذه المعركة، وجه رئيس الفدرالية الوطنية لموزعي الحليب عولمي فريد نداء إلى وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ومنها الإدارة العامة للمجمع الصناعي للحليب ومشتقاته “جيبلي” من أجل فتح باب الحوار والتوصل إلى اتفاق بشأن التذبذب الحاصل في توزيع مادة الحليب بولاية الجزائر.
وأفاد عولمي بأن وفدا من الفدرالية الوطنية لموزعي الحليب سيتوجه الإثنين إلى وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لإيداع طلب مقابلة الوزير عبد القادر بوعزقي، بعد حصولها على الموافقة من طرف الاتحاد العام للتجار والحرفيين.
وكان قد اجتمع ممثل الفدرالية بالرئيس المدير العام لمجمع “جيبلي”، دون التوصل إلى أي اتفاق، علما أن الموزعين بقوا متمسكين بمطالبهم وفي المقبل تشترط الإدارة توقيعهم للاتفاقية المبرمة بين الديوان الوطني المهني للحليب (أونيل) ووزارة التجارة قبل فتح أي نقاش.
وقد شرع موزعو الحليب خلال الأيام الماضية في حركة احتجاجية، قدموا خلالها لائحة من المطالب والشروط للإدارة مقابل موافقتهم على إمضاء الاتفاقية.
ويرجح عولمي إمكانية اللجوء إلى تعميم الاحتجاج عبر الولايات في حال عدم موافقة الإدارة على مبدأ الجلوس حول طاولة الحوار.
ومن جملة المطالب، أكد رئيس الفدرالية على تمسك هذه الفئة بحقها في الأكياس الإضافية التي تمنح لهم من طرف المجمع منذ سنوات بناء على اتفاق سوق موثق بين الطرفين -حسب قوله- إلى جانب السماح بإعادة الأكياس الممزقة والتي تتعدى أحيانا 100 كيس في اليوم لدى بعض الموزعين.
وتتدهور حالة بعض الأكياس خلال عملية التوزيع نتيجة لعيوب خلال عملية الإنتاجِ، ونوعية مادة البوليتيلان المستعملة، يضيف نفس المصدر.
وقال عولمي أن الإدارة باتت تشترط على الموزعين توزيع مشتقات الحليب التي ينتجها المجمع إلى جانب مادة الحليب دون تمكينهم من أرباح إضافية.
وربط رئيس الفدرالية موافقة الموزعين على التخلي عن الأكياس الإضافية التي تمثل هامش ربح لهم، بقبول الإدارة رفع قيمة هامش الربح إلى 2 دينار جزائري/لتر، مذكرا أن هامش الربح للموزعين ارتفع من 0.75 سنتيم /اللتر إلى 0.90 سنتيم في 2016.
كما طالبت الفدرالية الإدارة بإلغاء نظام الفواتير في الملبنات التابعة لها وتعويضها بوصولات التسليم لتجنب تسديد الأعباء لدى مصالح الضرائب، كون هذه الفئة -حسب ذات المسؤول- تقوم بعمل خدماتي وليس تجاري محض.
ويقدر عدد موزعي الحليب على المستوى الوطني حسب عولمي بـ 1500 موزع يعملون مع 119 ملبنة تنتج مادة الحليب منها 15 ملبنة عمومية بأقدمية عمل تصل إلى 35 سنة.
ورفض موزعو الحليب لمجمع بئر خادم “كوليتال” الإمضاء على الاتفاقية الموقعة بين الديوان الوطني المهني للحليب(أونيل) ووزارة التجارة حفاظا على المكاسب الممنوحة لهؤلاء الموزعين من طرف المجمع حسب عولمي.
وأوضح رئيس الفدرالية في هذا الجانب أن موزعي الحليب يرفضون أية مفاوضات لنزع المنحة المقدمة لهم من طرف المركب منذ سنوات والمتمثلة في حصول الموزع على 6 حاويات من الحليب مقابل توزيع 500 حاوية، داعيا الأطراف المعنية للجلوس إلى طاولة الحوار وفتح باب النقاش حول بنود هذه الاتفاقية.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق