الحدث

ملف الجماجم والأرشيف يسير في “الطريق الصحيح”

و ضحايا التجارب النووية

أكد وزير المجاهدين الطيب زيتوني بولاية الطارف أن الملفات المتعلقة باسترجاع جماجم المقاومين الجزائريين و استعادة أرشيف الجزائر الذي حجزته فرنسا و المفقودين و ضحايا التجارب النووية التي نفذها جيش الاحتلال بجنوب الجزائر تسير “في الطريق الصحيح”.
و أوضح الوزير في تصريح أدلى به للصحافة على هامش زيارة عمل و تفقد قام بها إلى هذه الولاية أن “لجانا تقنية و مختلطة تعكف على دراسة هذه الملفات و كذا أحسن وسيلة للتوصل إلى نتائج مقنعة” , مشيرا في هذا السياق إلى “الطابع المعقد للملفات و الوقت الذي يجب تخصيصه لذلك”.
و أبرز زيتوني بأن “أهمية قصوى تحظى بها هذه الملفات من طرف الدولة” , مضيفا أنه “رغم أن الإجراءات المتعلقة بهذه الملفات تتقدم ببطء إلا أننا مطمئنين للنتائج الإيجابية التي سيتم التوصل إليها لفائدة الشعب الجزائري و لذاكرة الشهداء”.
و ذكر الوزير كذلك بالمجهودات المبذولة من طرف دائرته الوزارية من أجل المحافظة على التراث الثقافي و التاريخي المتعلق بالمقاومة و بالحركة الوطنية و بحرب التحرير الوطنية.
و توجه الوزير في إطار زيارته لولاية الطارف إلى القالة حيث عاين ورشات توسعة مركزين للراحة موجهين لفئة المجاهدين.
و بعين المكان حث الوزير المسؤولين المعنيين على تعزيز الورشات بالوسائل المادية من أجل استلام هذين المشروعين “قبل حلول مايو 2019”.
و استنادا للشروحات التي قدمت للوزير عن أشغال الإنجاز التي تقدمت حاليا بنسبة 60 بالمائة و تتضمن خمس حصص قد تطلبت غلافا ماليا بأزيد من 99 مليون د.ج.
و ببلدية رمل السوق الحدودية دشن السيد الطيب زيتوني عيادة أطلق عليها اسم الشهيد حسين مناصري و التي يأتي إنجازها للتكفل بحوالي 4100 ساكن.
و قد تطلب إنجاز هذا المرفق الصحي 135 مليون د.ج و يتوفر على التجهيزات الضرورية التي تضمن تكفل طبي بالمواطنين و معطوبي حرب التحرير الوطنية , حسبما علم بعين المكان.
و أفاد الوزير بنفس البلدية بتسجيل إنجاز ثلاثة مراكز للراحة للمجاهدين من شأنها بأن تحسن التكفل بالمجاهدين و ذوي الحقوق.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق