الحدث

ملك المغرب.. لا عزاء ولا هم يحزنون

ملك المغرب
ملك المغرب

رغم وقفة الشعب المغربي مع الشعب الجزائري، الذي عبر عن أصدق عبارات التعازي والمواساة إثر حادث تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك الأربعاء 11 أفريل 2018، ما أدى إلى استشهاد 257 شخص، إلا أن ملك المغرب محمد السادس فضل الصمت وكأن شيء لم يحصل، ضاربا عرض الحائط، كافة الأعراف الديبلوماسية، الأخلاقية والإنسانية.
فرغم أن رسائل التعازي هطلت على الجزائر من طرف مختلف زعماء ورؤساء العالم، لم يتحرك ملك الجارة المغرب ساكنا لحد الأن، في خرجة غريبة، علما أن الشعب المغربي لم يترك وسيلة إلا وعبر خلالها عن حزنه ازاء الفاجعة وتضامنه مع إخوته في الجزائر.
كما أن الجزائر لم تتخلف في تأدية واجب العزاء أو التهاني اتجاه المغرب، وراسل الرئيس الجزائري في الفرح أو حتى العزاء في شخص واحد من عائلة الملك.
إضافة إلى وقعت بعض وسائل الإعلام المغربية في سقطة إعلامية فاضحة، حين تناولت حادث سقوط الطائرة الجزائرية بكل برودة، مع تقديم تحليلا غير منطقية فقط لوجود مواطنين صحراويين ضمن الضحايا.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق