ثقافة

منع 56 كتابا في صالون الجزائر.. تمجد الإرهاب و الفتنة وتخدش الحياء

تم التحفظ على 56 عنوانا في الطبعة الـ 23 لمعرض الكتاب الدولي بالجزائر في آخر عملية فرز تسبق افتتاح هذه التظاهرة الثقافية الهامة المقرر في ال29 أكتوبر الجاري.
وكشف وزير الثقافة “عز الدين ميهوبي” للإذاعة الوطنية، أن هذه العناوين التي تم التحفظ عليها بإشراف لجنة مختصة تتعارض مع الخط الافتتاحي لمعرض الكتاب الدولي، موضحا أن هذا الرقم يبقى ضعيفا جدا مقارنة بعدد العناوين المشاركة و المقدرة ب 260 لف عنوان.
كما كان قد أكد محافظ الصالون “حميدو مسعودي” أنه تم التحفظ على هذه العناوين لأنها تمجد الإرهاب والعنصرية وتدعو إلى الفتنة وتخدش الحياء.
وتوقع ميهوبي التميز لهذه الطبعة بالنظر إلى المشاركة النوعية المنتظرة والتي تمثل 1000دار للنشر من 49 دولة منها جمهورية الصين الشعبية التي ستحظى بالضيافة الشرفية بحضور نوعي ل 160 عضوا من المثقفين يتقدمهم نائب وزير الثقافة الصيني إضافة إلى مويان الحائز على جائزة نوبل لعام 2012
كما كشف وزير الثقافة عزالدين ميهوبي أن حجم مبيعات معرض الكتاب الدولي بالجزائر تقدر ب 5 ملايين دولار موضحا أن هذا المعرض يصنف من أهم المواعيد الثقافية التي يقصدها الناشرون العرب و ناشرو الضفة الشمالية لأنه سوق مربحة.
من جهة أخرى أعلن وزير الثقافة أن الوزير الأول اتخذ قرارا يقضي بتسديد ديون الناشرين و المقدرة ب 44 مليار سنتيم و قد تم في هذا السياق تكليف الديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة بالاشراف على هذه العملية ما سيمكن من تشجيع هؤلاء الناشرين ويمنحهم شعورا بالأريحية لدخول معرض الجزائر الدولي في طبعته في ال23
وشدد ميهوبي على الأهمية البالغة للاسثمار الثقافي وجعله رافدا من روافد الاقتصاد الوطني مثمنا القرارات التي اتخذت لفائدة تشجيع تسويق الكتاب .
الجلسات الثقافية المقررة ستضم الفاعلين الحقيقيين في الحقل الثقافي هكذا قال ميهوبي، مشددا على أهمية حضور الناشطين في الوسط الثقافي ممن يمتلكون رؤية جادة لمستقبل الثقافة في بلادنا
وأشار ميهوبي إلى أن هذه الجلسات ستكون فضاءات للحوار من خلال ورشات عمل يشرف عليها مختصون لتقييم ماتم تحقيقه منذ الاستقلال و تقديم تصور واضح للمرحلة القادمة في القطاع الثقافي .

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق