منوعات

هلاك شخصين من العاصمة وعائلة من 5 أفراد بباتنة اختناقا بأحادي أكسيد الكربون

هلك خمسة أشخاص من عائلة واحدة اختناقا بغاز أحادي أكسيد الكربون بشارع الصادق شبشوب بحي كشيدة بمدينة باتنة، حسبما أكده اليوم الأحد المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية محليا، الملازم الأول حسان يحي الشريف.

و يتعلق الأمر بالأب (32 سنة) و الأم (26 سنة) في أشهر متقدمة من الحمل وأبنائهما الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و 5 سنوات و الذين لقوا حتفهم إثر استنشاقهم لغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من المدفأة المتواجدة برواق مسكنهم العائلي المتواجد بالطابق الثاني، وفق ذات المصدر.

و أوضح ذات المسؤول أنه تم العثور على الضحايا جثثا هامدة بغرفة نومهم لدى وصول مسعفي الحماية المدنية تحت إشراف مدير القطاع محليا في حدود ال 11 صباحا و20 دقيقة حيث أكد طبيب الحماية المدنية بعين المكان وفاة أفراد العائلة الخمسة.

و تم -وفق الملازم الأول يحي الشريف- بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية نقل جثث الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بالمركز الإستشفائي الجامعي بمدينة باتنة ، مردفا بأن عدد ضحايا الاختناق بالغاز بالولاية وصل منذ بداية فصل البرد إلى 8 حالات فيما تم إسعاف أكثر من 20 شخصا آخرا .

وفي العاصمة لقي زوجان يقطنان بشقة بحي بارانيس ببوزريعة بالعاصمة حتفهما في حدود الساعة الرابعة زوال اليوم الأحد اختناقا بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من جهاز التدفئة حسبما كشف عنه الملازم الأول خالد بن خلف الله المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر.

وأوضح بن خلف الله بأن الحادث الأليم الذي تسبب في وفاة زوج 81 سنة وزوجته 60 سنة راجع إلى تسرب غاز أحادي أكسيد الكاربون من جهاز التدفئة حيث تم العثور على جثتيهما داخل شقتهما .

وأضاف المصدر أن مصالح الحماية المدنية لولاية الجزائر قامت بنقل جثتي الضحيتين نحو مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بني مسوس، كما قامت مصالح الأمن بفتح تحقيق في الحادث المأساوي.

وبالمناسبة دعا الملازم الأول المواطنين الى ضرورة الحذر والحيطة من أخطار حوادث الاختناق والتسمم بغاز أحادي الكاربون (القاتل الصامت) الذي” لا لون ولا رائحة له ويسجل ضحايا سنويا،خاصة في موسم الشتاء “. وأكد أن الغازات المحترقة وبالأخص أول أوكسيد الكربون هي “أكبر متسبب في الاختناقات والوفيات”.

وذكر المصدر أن أسباب أغلب حوادث الاختناق تكون ناجمة عن وجود نقض في الوقاية كنقص أو انعدام التهوية وعدم امتثال وسائل التدفئة للمقاييس الأمنية بالإضافة إلى سوء تركيب وتشغيل هذه الأجهزة والوسائل من قبل أفراد غير مؤهلين.

وبالمناسبة دعا الملازم الأول المواطنين إلى ضرورة الحذر والحيطة من أخطار حوادث الاختناق والتسمم بغاز أحادي الكاربون (القاتل الصامت) الذي” لا لون ولا رائحة له ويسجل ضحايا سنويا،خاصة في موسم الشتاء “. وأكد أن الغازات المحترقة وبالأخص أول أوكسيد الكربون هي “أكبر متسبب في الاختناقات والوفيات”.

وذكر المصدر أن أسباب أغلب حوادث الاختناق تكون ناجمة عن وجود نقض في الوقاية كنقص أو انعدام التهوية وعدم امتثال وسائل التدفئة للمقاييس الأمنية بالإضافة إلى سوء تركيب وتشغيل هذه الأجهزة والوسائل من قبل أفراد غير مؤهلين.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق