ثقافة

واسيني الأعرج: “مستغانمي حاربتني وكمال داوود انحاز للصهيونية”

قال الروائي الجزائري “واسيني الأعرج” أنه الكاتبة أحلام مستغانمي، شنت حملة ضده، وأن “كمال داوود” انحاز للصهيونية، ومواقفه غريبة اتجاه القضية الفلسطينية.
وفي حوار لـ “واسيني الأعرج” مع “مجلة ميم” صرح “أحلام مستغامي صديقة وأحبها كثيرا، جمعتنا أشياء مشتركة جميلة وأنا أعتزّ بها، هذا مبدأ لا يتغير. في الوقت نفسه، هناك أشياء لم تعجبني، منها الحملة التي شنتها عليّ بسبب ترجمة رواياتي إلى العبرية.. ليس لديّ مشكل في أن تترجم رواياتي إلى العبرية لأنها لغة كان يتكلم بها سيدنا ابراهيم وسارة”.
وأضاف “إذا سألتني هل أنت ضدّ اللغة سأقول لا، لكن أنا ضدّ الحركة الصهيونية التي أعتبر أنها عدوة لي بدليل أنّ هناك سلطة خفية لهذه الحركة ا ضد الأدب العربي المتنور والسينما المتنورة لأنهم يريدون دائما إبراز النموذج العربي المتخلف والمتعجرف”.
ليشير إلى الروائي باللغة الفرنسية كمال داوود حين قال “لدينا كاتب جزائري صاعد إسمه “كمال داوود” سمعت له حوارا يقول فيه أن القضية الفلسطينية لا تعنيه في شيئ وأنه جزائري من أصول جزائرية.. هذا الخطاب ليس موجها إلى العرب بل إلى الحركة الصهيونية “اسمعوني يا ناس أنا هنا”، وهو يعمل الآن في مجلة فرنسية اسمها “لوبوان” يديرها برنارد هنري ليفي المعروف بتوجهاته الصهيونية”.

***هناك فساد.. يدعون التقشف وينتجون الرداءة بميزانيات ضخمة
وأكد واسيني وجود فساد ثقافي في الجزائر، وعلق “من جهة يدّعون غياب التمويل لبعض الأعمل ومن جهة يقومون بإنتاج أعمال ثقافية بمقابل مادي باهض وهي لا تساوي شيئا، العديد من الأفلام التي أنتجت هي أفلام تساوي جزئية فقط مما يجب أن تكون عليه، هناك فساد مثل الفساد الاقتصادي والاجتماعي ولدي وجهة نظر في الموضوع وتفاصيل يمكن أن أحكي فيها ولكن الفاهم يفهم..”.
وحمل الأعرج وزير الثقافة عز الدين الميهوبي مسؤولية ما يحصل مثله مثل باقي الفاعلين، وقال “هو صديق لي وتحدثنا سويا وليس لي أي خلاف شخصي معه ولكن يوجد وضع نراه يتكرر يوميا ويجب أن يتوقف وعلى الوزير أن يتحمل دوره الإيجابي”.

***لا للرقابة وحجب الأفلام
وعن الاحتجاجات في الجزائر حول الرقابة بالنسبة لبعض الأفلام مثل العربي بن مهيدي، علق “هذا جزء من الفساد، فكيف تموّل وزارة الثقافة فيلما وتضع فيه أموالا ثم تقوم بصنصرته؟. ذلك لا يعني سوى أن المسؤول لم يقم بدوره لأن السيناريو مرّ على الوزارة في البداية قبل أن يصبح قابلا للانتاج.. ثانيا المشكل الأخطر أن هذه الأفلام تسيطر عليها الرؤية الأحادية الجهادية لأن وزارة المجاهدين تشارك أيضا في التمويل، أنا أقبل أن يبقى الجوهر نفسه للعمل ولكن السينما أيضا تقوم على الخيال، فأتركوا للناس حريتهم وناقشوهم إذا لم يعجبكم العمل، الشخصية التاريخية ليست موضوعا محضورا ولكن المكلف بدعم الأفلام يعتبر أنه يقدمها من أمواله الشخصية وليس من ميزانية الدولة، فمال جزائري وليس ملك خاصا.. هناك حد معين تحترم فيه الشخصية والمتعلق باشق التاريخي ، لكن المبدع حرّ، نحن دول متخلفة من العالم الثالث، يجب أن نحترم على الأقل الهيكل العام وعند التطرق إلى الضمير الداخلي للشخصية وبنيته وتكوينه يتدخل الجانب المتخيل في العمل.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق