ثقافة

وكالة الأنباء تنتقد “هاجر فأنت لست شجرة”

تناولت وكالة الأنباء الجزائرية المجموعة القصصية “هاجر أنت لست شجرة ” لكاتبها أسامة ثقي الدين رميشي، بكثير من النقد، أياما بعد تحقيق هذا العمل، نجاحا مفاجئ في صالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الأخيرة.
فبعد أن تكلم مقال وكالة ألأنباء “هاجر أنت لست شجرة.. قصص من واقع الحراقة تحمل القارئ إلى عالم الرعب” عن محتوى المجموعة وموضوعها، بعد أن صنعت الحدث خلال الصالون الأخير للكتاب منذ اليوم الأول حيث استنفذت النسخ الـ 500 المعروضة، تم توجيه عدد من الإنتقادات قد تنقص في قيمة العمل، وتشكك في جنسه الأدبي، حيث داء في المقال “يقترب هذا العمل في بنيته من الربورتاج لان الكاتب كان بمثابة همزة وصل بين هؤلاء “المجازفين” والقارئ حيث نقل قصصهم كما سردت على لسانهم او كما كتبوها في وسائل التواصل الاجتماعي”.
الغريب في المقال النقدي هو التلميح إلى مستوى الكاتب أسامة ثقي الدين رميشي، بطريقة مبهمة، أو ربما كان المقصود مستوى أبطال القصص، حيث ورد “.. يتجلى ذلك خاصة في أسلوب الكتابة الذي جاء مختلفا من قصة لأخرى حسب – مستوى صاحبها- كما يكتشف القارئ على مدى الصفحات الـ 320 لـ هاجر أنت لست شجرة أخطاء كثيرة لم يصححها الناشر إلى جانب نقائص فنية في الطباعة” .
كما اعترف مقال الوكالة، بأن هذه القصص واقعية، عنوانها “مثير و جذاب هاجر أنت لست شجرة الصادرة عن دار المثقف يغوص متصفح الكتاب في رحلة هيتشكوكية يصارع فيها أبطال واقعيون كل مخاطر الهجرة غير الشرعية او “الحرقة “كما يسميها الجزائريون” .
يروي الكاتب أسامة ثقي الدين رميشي في أول محاولة كتابية بصدق و بأسلوب بسيط وقائع عايشها شباب وأحيانا اسر بأكملها أثناء محاولاتهم الهروب من أوطانهم إلى حيث “الأمل”.
يكتشف القارئ بكثير من الألم أهوال هذا العالم الذي تزداد مخاوفه كلما ابتعد المهاجرون على متن القوارب الهشة التي يوفرها مرتزقة الموت المتاجرين بأرواح شباب راح يطلب النجدة في الضفة الأخرى والتي غالبا ما تضحى مجرد سراب.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق