الحدث

3 آلاف جزائري مشرد في ليبيا

طالب رئيس الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر، سعيد بن رقية، وزارة الشؤون الخارجية، التدخل العاجل وإعطاء التعليمات اللازمة لفتح ملحق قنصلي مؤقت بمنطقة رأس الجبير الحدودية، من أجل التكفل الإداري والاجتماعي بالجالية الجزائرية المقيمة في ليبيا البالغ عددها 3 آلاف شخصا، والتي تعاني في صمت وتعيش حالة من التشرد بسبب الانفلات الأمني، حسبه.
وقال بن رقية، ” ليبيا تعاني انفلاتا أمنيا خطيرا منذ سنة 2011، هناك جزائريون مقيمون فيها كانوا ضحايا لما حدث، هناك أموات ومفقودين كثر، وما تبقى منهم يعانون من ناحية الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ولا يجدون من يتكفل بأوضاعهم خصوصا من الجانب الإداري، خصوصا بعد الهجوم الجبان الذي استهدف القنصلية الجزائرية هناك، لقد صارت الأوضاع أشد سوءا “.
وأضاف المتحدث ” جاليتنا في ليبيا تعيش حالة من التشرد والضياع، هناك 3 آلاف شخص يضطرون لقطع مسافة 1400 كم للوصول إلى القنصلية الجزائرية في مدينة ” قفصة” التونسية، هم يتنقلون في ظروف غير آمنة بسبب انتشار الميليشيات، كثير منهم جوازات سفرهم غير صالحة ويتم منعهم من الدخول إلى الأراضي التونسية بسبب ذلك، إنهم عالقون بشكل فظيع ويجب انقاذهم من الجحيم الذي يقبعون فيه”.
وفي حالة تعذر فتح مكتب قنصلي مؤقت في رأس جبير الآمنة، دعا رئيس الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر، إلى ضرورة تنقل وفد من القنصلية بقفصة التونسية مرة كل شهر أو شهرين حسب الضرورة بالتنسيق مع ممثلي الإتحاد إلى ليبيا، وذلك لتخفيف الأضرار عن الجالية المقيمة هناك، مؤكدا أنها مطالب مشروعة لا بد من أخذها بعين الاعتبار وفقا لما تستوجبه المادة 24 من القانون.

تعليق

مقالات ذات صلة

إغلاق